هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمعاليـــك جئت أعــرض حــالي
يـا رسـول المهيمـن المتعـالي
يــا إمـام الرضـى وأعظـم راع
لصـــلاح الأقـــوال والأفعـــال
يـا ملاذ الأكـوان يـا حجـة اللَ
ه علـى الخلـق يا كثير النوال
يا دليل الوجود يا مظهر الإيما
ن يــا صـاحب المقـام العـالي
يـا هزبر الغيوب في غامض العل
م الإلهــي وتـاج هـام الرجـال
وإمـام الرسـل الأعـاظم فـي جا
مـــع طــور التقــديس والإجلال
أنــت ضئضـيئ كـل أصـل وعليـا
بــاب نعمــاك غايــة الآمــال
ولا عتابـــك الرفيعــة دار ال
فيـض فـي السير منتهى الترحال
بــك يرجــى حصــول كـل مـراد
ويــدوم الرضـى علـى كـل حـال
ويــرد القضـا ويفتـح بـاب ال
خيـــر بـــالاحترام والإقبــال
أنـت روح الأشياء والبرزخ الفا
روق بيـن الآلا ومـولى المـوالي
أنـت عيـن مـع العمى قام مصبا
ح ضــياها بكشــف ليـل الضـلال
أنــت ســرور الكائنـات شـؤون
بــك دارت أيامهــا والليـالي
أنــت بـاب مـن غيـره قطـع ال
أمـر طريـق الدنو من ذي الجلال
أنـت شـكل قـامت به نقطة الخل
ق وحلــــت سلاســـل الأشـــكال
ولــه صــفت المــواكب فـي ال
غيـب بطـرز التعظيـم والاحتفال
وإليــه امتـدت مـن الفلـك ال
أطلــس كــف افتقـاره للسـؤال
عظــم اللَـه مجـد قـدرك إذ أن
ت مـــدار الغـــدو والآصـــال
وصــراط الشـهود معنـى ومعـرا
ج ســـماوات حضـــرة الأفضــال
وغيـــاث للعـــاجزين وذخـــر
ومعيــن عنــد انتهــا الآجـال
وحســام مــن القضــا جردتــه
قــدرة اللَــه للعـدو القـالي
أسـد ثـار مـن حمـى غابة الغي
ب بعــزم يــدك شــم الجبــال
ونمــا فضــله فعــم البرايـا
بأيــادي نــدا يـديه الطـوال
وبــه لاذ زمــرة الرسـل قـدما
وترقـــوا بجـــاهه للمعــالي
وعلـى اللَـه كلهـم دخلـوا مـن
بــاب رقيــاه حطــة الإيصــال
وبـه الفـوز للجميـع بنيـل ال
قصــد مـن ربنـا وحـل العقـال
كيـف لا وهـو روح جسـم أصول ال
كــون فــي طـرز هيئة الأشـكال
وإمــام الهــدى وانجــح هـاد
لا جـــل النيـــات والأعمـــال
وســـراج للعـــالمين منيـــر
ومــثيب الجـواب عنـد السـؤال
نــاده للأمــور تلقـاه عوانـاً
فــي مبــادي شـئونها والمـآل
وهـو إكسـير نقطـة السـر معنى
وهــو تريــاق كــل داء عضـال
وهـو ميـزاب رحمـة اللَه والفي
ض الإلهــي المنشــور للأبطــال
وهــو بـاب الغنـى لكـل فقيـر
والملاذ الحــامي مــن الأهـوال
ليـس لـي فـي الورى سواه وإني
التجـى فيـه وهـو أعظـم كـالي
وبعليـــا رحـــابه أتخـــافى
عـن زمـاني النائبـات الثقـال
وأراه النصـير والعـون والغـو
ث وكشـــاف طارقــات النكــال
وبأعتـــابه الشــريفة أحمــى
مـن شـئون جـاءت بضـيق المجال
وعليــه الصــلوة فــي كـل آن
وســـلام عــار عــن الانفصــال
ولأصـحابه النجـوم وأهـل الـبي
ت ســـــاداتنا عيـــــون الآل
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.