هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا رســول اللَــه دارك كرمـا
يــا أجــل المرســلين الكرمـا
يــا أعــز الأنبيــا الغراغــث
واكشــف الكــرب الـذي قـددهما
يا ابن عبد اللَه يا مولى الورى
يــا حبيبــاً بحــره فضـلاً همـي
ليــس لــي الاك أن خطــب دهــا
أو إذا حبــل المــراد انفصـما
لـك يـا عيـن بنـي الـدنيا يـد
فعلــت فـي الأرض حكمـاً والسـما
وإلــى نقتطــك البحــر التجـا
وغلــى همتــك الــدهر انتمــى
ولــك الجــاه الــذي معرجــاه
لبســاط القــدرة العظمـى سـما
أنــت واللَــه الملاذ المرتجــى
والغيـاث الغـوث والحامي الحمى
أنــت واللَــه الــذي مـن أمـه
فــي مطايــا صـدقه لـن ينـدما
أنــت واللَـه الـذي مـن لاذ فـي
ركنــه العــالي بخــوف ســلما
أنــت واللَــه الـذي فـي بـابه
عظـــم العـــاني وذل العظمــا
أنــت واللَـه اللـذي شـانا لـه
فيـــه خلاق البرايـــا أقســما
أنــت واللَــه الـذي لمـا أتـى
مـــوكب الرســل بخيــر ختمــا
أنــت واللَـه علـى رغـم العـدا
ناصــر العبــد علـى مـن ظلمـا
أنــــت واللَـــه رؤوف كلمـــا
جـــاء بالـــذنب محــب رحمــا
أنـــت واللَــه ســراج للهــدى
ومعيـــن مــن حمــاه التزمــا
أنــا عبــد ليــس لـي إلاك يـا
علــة الخلــق فمــا هـذا ومـا
لا تضـــيعني وخــذ لــي بيــدي
وصــل الحبــل وعــاملني بمــا
أنـــت أهــل للمعــالي كلهــا
وأنـا مضـني علـى البـاب ارتمى
يـا أبـا الزهـرا تكـرم بالرضى
واجــبر الكســر فــأمري عظمـا
يــا أبـا الطيـب أسـعفني فمـن
بحـرك الفيـاض قـد يـروي الظما
يـا أبـا الطـاهر جـد لـي رحمةً
بقبـــول واكفنــي مــا صــدما
يـا ابـن عبد اللَه يا سر الورى
يـا طـراز السـر يـا عين العمى
يــا ابـن إبراهيـم يـا جـد ال
حسين انتصر لي إن ذا وقت الحما
يـا عريـض الجـاه يا بحر الرضى
يــا مغيثــاً مــن دعـاه كلمـا
قــل أجبنــاك فكـن فـي أمننـا
طيــب القلــب أمينــاً مثلمــا
ولــك الإقبــال والعــز الــذي
فــوق هامــات المعــالي خيمـا
ولــك الجـاه الـذي مـن جاهنـا
أصــله وهــو بنــا لـن يهـدما
ولــك النصــر بجيـش الغيـب لا
زلــت منصــوراً بـه لـن تهزمـا
ولـك الفخـر بنـا والسودد الشا
مــخ الركــن المعلــى مقــدما
ولــك الأيــام تجلــى بالهنــا
لــن تــرى فيهـا مضـراً مؤلمـا
طـب بنـا واسـرح بوادينـا وكـن
علـــوي الشــان فــردا علمــا
هكــذا همتنــا العليــا قضــت
فخــذ البشــرى ونــم محترمــا
كـن كمـا رمـت ففـي الدارين في
ظلنــا السـامي كمـا رمـت كمـا
وصــلاة اللَــه تجــري بالرضــى
لــك يـا أعلـى البرايـا قـدما
يـا طريـق الرشـد يـا مـن بابه
لحزيــن القلــب أضــحى حرمــا
يـا عغلـى الشـان يـا من ملأ ال
أرض مــن كــل النــواحي حكمـا
وتحيــــات مـــن الرحمـــن لا
تنقضـــي مـــادام أرض وســـما
لـك تهـدي مـن طريـق الغيـب في
عـــالم العلــم بطــرز كرمــا
وإلـــى آلـــك أهــل الاصــطفا
ســادة الخلــق فحــول العلمـا
وإلــى الأصــحاب والأتبــاع مـا
جـــر ملهـــوفٌ بصـــحفٍ قلمــا
وعليـــك اللَــه مــن إحســانه
يــا حــبيب اللَــه فضـلاً سـلما
مـا دعـاك الخـائف اللاجـي دجـا
يــا رســول اللَــه دارك كرمـا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.