هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روحـي وأرواح من في الكائنات فدا
لظـل بـاب الـذي عـم الوجـود ندا
محمـد المصـطفى كنـز الرسـالة من
لـولاه كـانت شـؤون الحادثـات سدى
حقيقـة الأمـر عين القصد جلجلة ال
معنـى الـذي كـل آن للمنـى قصـدا
أبو الوجود وبحر الجود والمدد ال
ممـدود فـوق البرايا والمجيب ندا
وخيــر داع إلـى الرحمـن محتسـبا
وخيــر هـاد لمـولاه الكريـم هـدى
حاشـاي أن تختشـي مـن بعـد نسبته
وحبــه هــم أوقــات ومكــر عـدا
فقـد نزلـت بـذلي فـي حمـاه وقـد
أخـذته فـي الـورى ركنـاً ومعتمدا
ولــن يخيـب فـتى بالصـدق لاذ بـه
ورامــه دائمــاً عــزا ومســتندا
يـا ملجـأ العـالم العلوي وواسطة
عليـا إني العالم السفلى طول مدا
يـا أعطـف الأنبيـا قلبـا وأكرمهم
كفـا لمـن جـاءه مثلـي ومـد يـدا
لاحـظ بعيـن الرضـى كسرى وقل كرما
لا تخـش ضيماً ويحمي الوالد الولدا
فــإنني بــك لــي ظـن ولـي أمـل
عــال وفيـك تصـير الأشـقيا سـعدا
حاشـاك أن تقطعـن حبلـي ولـي نسب
ينمـي إليـك وأنـت المرتجـى أبدا
صـلى عليـك إلـه العـرش مـا قرئت
آيـات مـدحك فـي قصـد وقـد وجـدا
وآلـك الغـر والصـحب الكـرام ومن
فـي صـدق حبـك عن طرق الهوى بعدا
ومـا أبـو الهـدى وافـى قائلاً لكم
روحـي وأرواح من في الكائنات فدا
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.