هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــدارك أجــل المرسـلين بإحسـان
فـأنت علـي الجـاه والقدر والشان
وجـد وتفضـل بالرضى واكفني القضا
وانعـم ببرهـان يقـد يـد الشـاني
إليـك النجائي يا إمام الورى ويا
سـراج الهـدى يا سيد الإنس والجان
بقربــك مـن مـولاك بالمـدد الـذي
تـولاك فيـه اللَـه يـا شـبل عدنان
أغـث بقبـول واصـرف الهـم والبلا
وكيـد العـدا والقـائمين ببهتـان
وقـل أنـت منـي لا تخـف كيـد ظالم
وكــم بأســرار العنايـة نقصـاني
توسـل إلـى المـولى فجاهك لم يخب
وقـم بمـرادي واكفنـي شـر خـواني
ورد بســهم القهــر قاصــد ذلـتي
فعزمــك مشــهود وســيفك ربــاني
وجرحتــك الـدهماء ليـس لهـا دوا
ورمحـك مطعـون بـه الحاسد الجاني
ســألتك بالصــديق صــاحبك الـذي
منـــاقبه صـــحت بآيــات قــرآن
وبالسـيد الفـاروق مـن بدد العدا
وشــيد الــدار أعنـى ابـن عفـان
بصـهرك ابـن العـم حيـدرة الرضـى
علـى أبـي السـبطين عـزى وعلواني
وواســطتي العظمـى إليـك وكـافلي
إذا الـدهر بـالريب الخفـي تولاني
وقـــدوة أولاد الرســـول وجــدهم
وعيـن رجـال اللَـه فـي كـل ميدان
أخيـك عريـض الجـاه عندك بارع ال
كرامــة شــهم الآل منقــذ لهفـان
بشـبليه سـبطيك الكريميـن ثم بال
جليلـــة أم الآل أشـــرف نســوان
حقيقـة معنـى عقـدة النسـب الـذي
بهــا لــك موصـول بأكمـل عنـوان
بسـاداتنا الأصـحاب بالشـهم خالـد
أميـر بنـي مخزم ذي المدد الداني
هزبـر الوغـا ابن الوليد الذي له
إيـاد بهـا كـم فـل عصـبة طغيـان
بســر أبــي أيــوب خالــد الـذي
علا فـي علا الأنصـار شـانا على شان
بأسـيادنا الغر الميامين قادة ال
بريـة أهـل الـبيت أقمـار أكـوان
بدولــة زيــن العابــدين وصـدقه
وبالبـاقر المعـروف فـي كل عرفان
بجعفـر أعنـى الصـادق الوعد سيدي
وبالكــاظم الحـاوي جلالـة إيمـان
وبالعسـكري ثـم الرضـى ثم بالنقي
كـذاك التقـى ثـم الجـواد لعيـان
وبالســيد المهــدي وكـل فروعهـم
وأولادهــم فــي كــل أرضٍ وبلـدان
ويـا سـيد الشيخ الرفاعي أحمد ال
أكـابر تـاج القـوم صـاحب برهـان
إمـام صـدور الأوليـا حضـرة الرضى
مربـي الهـدى غـوثي بنكبة أزماني
وســيلتي الكـبرى لبابـك أن أقـل
أغثنـي حبيب اللَه يا راحم العاني
بـه وببـاز اللَه ذي الباس والعلا
ســراج ربــا بغــداد كـوكب جيلان
وبالبـدوي السـيد الغـوث صاحب ال
منـاقب والمـولى الدسـوقي سلطاني
بوالـدنا الصياد والغوث ذخرنا ال
إمـام سـراج الـدين كافـل إخواني
بكــل ولــي طيــب العهــد كامـل
وكــل محــب غــاب فيــك بإذعـان
بــدائرة الغيــب الخفـي وأهلهـا
وبــالأرقعين الغـر أصـحاب ديـوان
بزمــرة ركــب المـؤمنين جميعهـم
بمـا جـاء مـن أمـر قـديم وتبيان
بعلمـك ولاسـر المطلسـم فـي العمى
وقـدرتك العليـا علـى أهـل عدوان
تحــرك بســيف أحمــدي وخــد بـه
رقـاب العدا وافتك بهم فتك غضبان
ودمـر همـو بـالبطش والقهر عاجلاً
واطلـق بنـادي حيهـم نـار أحـزان
واطلق بهم خيل القضا واكفف الرضى
ببأسـك عنهـم واكسـهم ثـوب أكفان
فغارتــك العظمـى لهـا كـل غيـرةٍ
يهــد بهــا كسـرى ودعمـة إيـوان
وســيفك ســيف لا تــداوي جروحــه
وبابـك مأوى الأمن للقاضي والداني
أتيتـك ملهـوف الفـؤادٍ وليـس لـي
ســواك لإعــزازي ونصــرة أعـواني
أمـولاي يا جد الحسين الوحا الوحا
فلســطانك العـالي علا كـل سـلطان
وجـــودك مبــذول وغوثــك حاضــر
وأنـت حمـى جـاهي إذا خـان خلانـي
إليـك البحـات الدهر مادمت باقياً
وفــي كـل آن فيـك ظنـي وإيمـاني
فجـد يـا ختـام المرسـلين بنظـرةٍ
يعــز بهـا قـدري وتشـمخ أركـاني
ودمـر بهـا البـاغي ورد من اعتدى
علـــي وعـــامله بقهــر وخــذلان
ومـد اليـد البيضـا لنصـري إننـي
لنجـدتك العليا التوت عين إنساند
بأعتابــك الفســحا أنخـت مطيـتي
وخليــت أصـحاب الزمـان وإخـواني
وهـا أنـت بـاب اللَه من غير ريبةٍ
وفضـلك فضـل اللَـه والسـر رحماني
بشــانك عــاملني بعفــوك عمنــي
بنصــرك أتحفنــي بلطفــك تـولاني
عليــك صــلاة اللَــه والآل كلهــم
وصــحب وكــل التــابعين بإحسـان
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.