هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نشـر العنايـة قـد هبـت نسائمه
والسـعد قـد رسـمت فينا رسائمه
ولاح نـور التهـاني والسرور بدت
فــي عـالم الملأ الأعلـى علائمـه
وفي بطاح الهدى ركن القبول سمت
حـتى إلـى الرفرف الأسمى قوائمه
وقـام ذاك مع العلم القديم وقد
رسـت علـى هامـة العليا دعائمه
وفاض بحر العطا الغيبي وانتظمت
أمــواجه وسـقى الأكـوان دائمـه
والخيـر تـم لنـا واللَـه أيدنا
بســيد عمــت الــدنيا مكـارمه
محمـد الرسل عين الأنبيا علم ال
أكـوان أعظـم مـن ترجـى غنائمه
شـمس سـرى في فجاج الملك لامعها
وعلـــم غـــرق الأملاك ســـاجمه
وروح معرفــة أســرار هيكلهــا
عــزت ومظهرهــا جلــت عزائمـه
خيـر الوجود عظيم الجود سيد أص
حـاب الشـهود ومـن عمـت مراحمه
أبـو البتول ومصباح القبول رسو
ل اللَـه عين الورى معنى وناظمه
رواق علـم غيـوب اللَه نكتته ال
مطموسـة الحـرف أجمـالاً وعـالمه
بـاب الحضـيرة كشـاف المهمة لو
ح الغيـب إذ فيـه قد جلت طلاسمه
قـامت بـه دولة الإيمان وانتسقت
أحكـامه والهـدى زينـت مراسـمه
فــاللَه كـافله والنصـر صـاحبه
والخيـر تـابعه والسـعد خـادمه
بـه تشـيد ديـن اللَـه وانتشـرت
أعلامــه بعــد أن هـدت معـالمه
كفـى الضـعيف عن الأحزاب ثم حمى
حمـى الحقيـر الذي أعناه ظالمه
وأيـد العـدل حـتى قال قائل من
في الكون هذا رسول العدل حاكمه
فكــل مفتقــر تلقــاه كــافله
وكــل بــاغٍ عنيـدٍ فهـو قاصـمه
أجـل مـن وطـئ الغبرا وأشرف من
فـوق السـموات مجـداً حام حائمه
فالنـاس والملـك العلوي جحفلهم
ببـــاب حطتــه حطــت عــوالمه
يـا سيدي يا رسول اللَه جد كرماً
لخـــائفٍ وجـــل زادت جرائمــه
وارحـم عبـداً أتى يدعوك مفتقرا
وأنــت واللَــه حــامه وراحمـه
صـلى عليـك إلـه العرش ما كشفت
بفضــل اسـمك مـن خطـب عظـائمه
وآلــك الغـر والأصـحاب وأنشـدت
نشـر العنايـة قـد هبـت نسائمه
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس - ط)، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط)، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط)، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.