هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَــن مُبلِـغٌ سـَرَواتِ قَـومي
وَسـَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
بِـأَنّي لَـم أَدَع فَتَيـاتِ قَـومي
إِذا حَــدَّثنَ جَمجَمــنَ الكَلامـا
شــَرَيتُ ثَنـائَهُنَّ بِبَـذلِ نَفسـي
وَنـارُ الحَـربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
وَلَمّــا لَــم أَجِـد إِلّا فِـراراً
أَشـَدَّ مِـنَ المَنِيَّـةِ أَو حِمامـا
حَمَلـتُ عَلـى وُرودِ المَوتِ نَفسي
وَقُلـتُ لِعُصـبَتي موتـوا كِراما
وَعُــذتُ بِصــارِمٍ وَيَــدٍ وَقَلـبٍ
حَمــاني أَن أُلامَ وَأَن أُضــاما
وَلَــم أَبــذُل لِخَـوفِهِمُ مَجَنّـاً
وَلَـم أَلبَـس حِـذارَ المَوتِ لاما
كَشـَفتُ بِـهِ صـُدورَ الخَيـلِ عَنّي
كَمـا جَفَّلـتَ فـي بيـدٍ نَعامـا
أَلُفُّهُـــمُ وَأَنشـــُرُهُم كَــأَنّي
أُطَـرِّدُ مِنهُـمُ الإِبـلَ السـَواما
وَأَنتَقِـدُ الفَـوارِسَ بيـدَ أَنّـي
رَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
وَمَــدعُوٍّ إِلَــيَّ أَجــابَ لَمّــا
رَأى أَن قَــد تَـذَمَّمَ وَاِسـتَلاما
عَقَــدتُ عَلــى مُقَلَّـدِهِ يَمينـي
وَأَعفَيــتُ المُثَقَّـفَ وَالحُسـاما
وَهَـل عُـذرٌ وَسـَيفُ الدينِ رُكني
إِذا لَـم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
وَأَتبَــعُ فِعلَـهُ فـي كُـلِّ أَمـرٍ
وَأَجعَــلُ فَضـلَهُ أَبـداً إِمامـا
وَقَــد أَصـبَحتُ مُنتَسـِباً إِلَيـهِ
وَحَســبي أَن أَكـونَ لَـهُ غُلامـا
أَرانـي كَيـفَ أَكتَسـِبُ المَعالي
وَأَعطـاني عَلى الدَهرِ الذِماما
وَرَبّـاني فَفُقـتُ بِـهِ البَرايـا
وَأَنشـَأَني فَسـُدتُ بِـهِ الأَنامـا
فَعَمَّــرَهُ الإِلَــهُ لَنـا طَـويلاً
وَزادَ اللَــهُ نِعمَتَــهُ دَوامـا
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.