هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَراءَكَ يـــانُمَيرُ فَلا أَمــامُ
فَقَـد حَـرُمَ الجَزيـرَةُ وَالشَآمُ
لَنـا الـدُنيا فَما شِئنا حَلالٌ
لِسـاكِنِها وَمـا شـِئنا حَـرامُ
وَيَنفُـذُ أَمرُنـا فـي كُـلِّ حَـيٍّ
فَيُـــدنيهِ وَيُقصـــيهِ الكَلامُ
أَراجِيَــةً خُوَيلَفَــةً ذِمامــاً
وَراءَكِ لا أَمـــانَ وَلا ذِمــامُ
أَلَـم تُخبِـركِ خَيلُكِ عَن مَقامي
بِبـالِسَ يَومَ ضاقَ بِها المَقامُ
وَوَلَّــت تَتَّقــي بَعضـاً بِبَعـضٍ
لَهُــم وَالأَرضُ واســِعَةٌ زِحـامُ
سـَرَوا وَاللَيـلُ يَجمَعُنا وَلَكِن
يَبـوحُ بِهِـم وَيَكتُمُنـا الظَلامُ
إِلـى أَن صـَبَّحَتهُم بِالمَنايـا
كَـرائِمُ فَـوقَ أَظهُرِهـا كِـرامُ
مِـنَ العَرَشـاتِ تَلحَـقُ مارَأَتهُ
إِذا طَلَبَــت وَتُعطـى ماتُسـامُ
تَنـازَعُ بـي وَبِالفُرسانِ حَولي
تُجَفِّلُهُـم كَمـا جَفَـلَ النَعـامُ
بَطَحنـا مِنهُـمُ مَـرجَ بـنَ جَحشٍ
فَلَم يَقِفوا عَلَيهِ وَلَم يُحاموا
أَقـولُ لِمُطعِـمٍ لَمّـا اِلتَقَينا
وَقَـد وَلّـى وَفـي يَدِيَ الحُسامُ
أَتَجعَـلُ بَينَنـا عِشـرينَ كَعباً
وَتَهــرُبُ ســَوأَةً لَـكَ يـاغُلامُ
أَحَلَّكُـمُ بِـدارِ الضـَيمِ قَسـراً
هُمـــامٌ لايُضــامُ وَلا يُــرامُ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.