هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقصــــيدة الفاظُهـــا
في النظم كالدُرِّ النثيرِ
جــاءت الـيَّ كأنّهـا ال
توفيـق فـي كـل الامـور
بــأرقَّ مــن شـكوى واح
سـن مـن حيـاةٍ في سرور
لــو قــابلت أعمـى لأض
حـى وهـو ذو طـرفٍ بصير
فكأنَّهـــا أمَــلٌ تحــقّ
ق بعـد يـأسٍ في الصدور
أو كالفقيــد إذا أتَـت
بقـدومه بُشـرى البشـير
أو كالمنـــام لســاهرٍ
أو كالأمــان لمســتجير
أو كالشـــفاء لمُــدنَفٍ
أو كـالغنى عند الفقير
وكأنمــا هـي مـن وصـا
لٍ أو شــبابٍ أو نشــور
لفـــظٌ كأســر معانــدٍ
أو مثــل إطلاق الأســيرِ
وكــــأنه إذ لاح مـــن
فـوق المهـارق والسطور
ورد الخـدود اذا انتقل
تَ بـه علـى دُرّ الثغـور
غُـــرَرٌ غــدت وكأنهــا
مـن طلعة الظبي الغرير
مـن كـل معنـىً كالسـلا
مـة أو كتيسـير العسير
كتبــت بحــبرٍ كـالنوى
أو كفـر نُعمـى من كفور
فـي مثـل أيـام التـوا
صـل أو كإعتـاب الدهور
أهـديتها يـا خيـر مـن
يختـار فـي كـرم وخيـر
علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم، أبو القاسم التنوخي. قاض، أديب، شاعر، عالم بأصول المعتزلة، ولد بأنطاكية، ورحل إلى بغداد في حداثته، فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزلياً، قال الثعالبي: (وكان تقلد قضاء البصرة والأهواز بضع سنين، وحين صرف عنه ورد حضرة سيف الدولة بن حمدان زائراً ومادحاً، فأكرم مثواه واحسن قراه، وكتب في معناه إلى الحضرة ببغداد حتى أعيد إلى عمله، وزيد في رزقه ورتبته. وكان الوزير المهلبي وغيره من رؤساء العراق يميلون إليه ويتعصبون له ويعدونه ريحانة الندماء، وتاريخ الظرفاء، وكان في جملة الفقهاء والقضاة الذين ينادمون الوزير المهلبي، ويجتمعون عنده في الأسبوع ليلتين على اطراح الحشمة والتبسط في القصف والخلاعة، وهم: (القاضي أبو بكر ابن قريعة وابن معروف والتنوخي المذكور وغيرهم) وما منهم إلا أبيض اللحية طويلها، وكذلك كان المهلبي، فإذا تكامل الأنس وطاب المجلس ولذ السماع وأخذ الطرب منهم مأخذه، وهبوا ثوب الوقار للعقار، وتقلبوا في أعطاف العيش بين الخفة والطيش، ووضع في يد كل واحد منهم طاس ذهب فيه ألف مثقال، مملوءٌ شراباً قطربلياً أو عكبرياً، فيغمس لحيته فيه بل ينقعها حتى تتشرب أكثره ويرش بها بعضهم بعضاً ويرقصون بأجمعهم وعليهم المصبغات ومخانق المنثور والبرم، فإذا أصبحوا عادوا كعادتهم في التوقر والتحفظ بأبهة القضاء وحشمة المشايخ الكبراء)..وله (ديوان شعر) ومن شعره مقصورة عارض بها الدريدية، أولها:لولا التناهي لم أطع نهي النهى أيّ مـدى يطلـب مـن جـاز المـدىيذكر بها مفاخر تنوخ وقضاعة.توفي بالبصرة. وهو والد المحسن بن علي (ت 384هـ) صاحب نشوار المحاضرة و"الفرج بعد الشدة" وجد ابي القاسم التنوخي الذي بعث إليه أبو العلاء المعري قصيدته (هات الحديث عن الزوراء او هيتا)وقد افتتح به الثعالبي شعراء البصرة في (يتيمة الدهر) فذكر أن أشعاره سارت ناظمة حاشيتي البر والبحر، وناحيتي الشرق والغرب، قال: (وكان كما قرأته في فصل للصاحب: إن أردت فإني سبحة ناسك، أو أحببت فإني تفاحة فاتك. أو اقترحت فإني مدرعة راهب. أو آثرت فإني نخبة شارب. وكان يتقلد قضاء البصرة والأهواز بضع سنين، وحين صرف عنه ورد حضرة سيف الدولة زائراً ومادحاً، فأكرم مثواه، وأحسن قراه، وكتب في معناه إلى الحضرة ببغداد، حتى أعيد إلى عمله، وزيد في رزقه ورتبته، وكان المهلبي الوزير وغيره من وزراء العراق يميلون إليه جداً. ويتعصبون له ويعدونه ريحانة الندماء، إلخ)