هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُكَـذِّبُ دِيـنَ اللـهِ وَالْمَـرْءَ أَحْمَـداً
لَعَمْرِي الَّذِي أَمْناكَ أَنْ بِئْسَ ما يُمْنِي
حَبــاكَ حَنيــفَ آخِـرَ الـدَّهْرِ طَعْنَـةً
أَبـا عَفَـكٍ خُـذْها عَلَـى كِبَـرِ السـِّنِّ
أُمامةُ الرَّبذيَّة وقيلَ المُرَيْديَّة، شاعرةٌ مخضرمةٌ، صحابيَّةٌ لها شِعْرٌ في قَتْلِ سالمِ بن عُميرٍ لِأَبِي عَفْكٍ أَحَدِ بني عَمروِ بن عَوفِ، على عَهْدِ النبيّ صلى الله عليه وسلّم، وكانَ من المنافِقينَ.