هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـدْ دَلَّـسَ الْخَطَّـابُ يـا أُمَّ جَحْـدَرٍ
لَكُمْ فِي سَوادِ اللَّيْلِ إِحْدَى الْعَظائِمِ
أَلَـمْ تَنْظُـرِي حُيِّيـتِ يـا أُمَّ جَحْـدَرٍ
إِلَـى وَجْهِـهِ أَوْ حَـدْرَةٍ فِي الْقَوائِمِ
أُمُّ ظَبْيَةَ، شاعِرَةٌ إِسْلامِيَّةٌ، لَمْ تَذْكُرِ المَصادِرُ الشَّيْءَ الكثيرَ عَنْ حياتِها، إِلَّا أَبْياتاً في جارةٍ لَهَا تُدْعَى أُمَّ جُحْدرٍ زُوِّجَتْ ابْنَتُها إلى رَجُلٍ قَبيحِ المَنْظَرِ، ويَقَولُ إسحاقُ المُوصلِيِّ أنَّ تِلْكَ الجارةَ هِيَ ابْنَةُ عَمٍّ لَها.