هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنِّي إِذا أَعْرِفُ يَوْمِي أَصْبِرْ
وَإِنَّما يَعْرِفُ يَوْمَيْهِ الْحُرّْ
إِذْ بَعْضُهُمْ يَعْرِفُ ثُمَّ يُنْكِرْ
أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الصدِّيقِ عبدِ اللهِ بن أبي قُحافةَ عُثمانَ بن عامرِ، مِنْ قُرَيشٍ. شاعرةٌ مخضرمةٌ، صحابيَّةٌ، مِنَ الفُضْلَيَاتِ، وآخرُ المهاجرينَ والمُهاجراتِ وفاةً، وهِيَ أُخْتُ عائشةَ لأَبِيها، وأمُّ عبدِ الله بن الزُّبَير، تزوَّجَها الزُّبَيرُ بن العوَّامِ فولَدَتْ لَهُ عِدَّةَ أبناءٍ بينَهُم عبدُ الله، ثُمَّ طلَّقَها الزُّبَيرُ فعاشَتْ بمكَّةَ معَ ابْنِها عبدِ الله، إلى أنْ قُتِل، فعَمِيَتْ بعدَ مقتلِهِ وتوفِّيَتْ بمكَّةَ، وهِيَ وابْنُها وأبوها وجَدُّها من الصَّحابةِ. شَهِدَتْ اليَرمُوكَ معَ ابنِها عبدِ الله وزوجِها، وكانَتْ فصيحةً حاضرةَ القَلْبِ واللُّبِّ، تقولُ الشِّعْرَ، وخَبَرُها مَعَ الحجَّاجِ بعدَ مَقْتَلِ ابنِها عبدِ الله مشهورٌ. عاشَتْ مئةَ سَنَة وهيَ مُحتفظَةٌ بعقلِها، وسُمَّيَتْ بذاتِ النِّطاقَيْنِ لأنَّها صَنَعَتْ للنَّبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم طعاماً حِينَ هاجَرَ إلى المدينةِ، فَلَمْ تَجِدْ ما تشدُّهُ بِه، فشقَّتْ نِطاقَها وشَدَّتْ بِه الطَّعامَ.