هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَهنـــي الأَميــرَ بِشــارَةٌ
قَـرَّت بِهـا عَيـنُ المَكـارِم
أَعلـى الـوَرى شـَرَفاً وَمَـن
قَــد بَشـَّروهُ بِخَيـرِ قـادِم
إِنّــي وَإِن كُنــتُ المُشــا
رِكَ فـي الأُبُـوَّةِ وَالمُسـاهِم
لَأَقــــولُ قَـــولاً لايُـــرَدُّ
وَلا يُــرى لــي فيـهِ لا إِم
لِأَبـي المَعـالي فـي العُلا
وَأَبي المَكارِمِ في المَكارِم
بَيــــتٌ رَفيـــعٌ ســـَمكُهُ
عـالي الذَرى ثَبتُ الدَعائِم
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.