هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واقتادهـا الرجـس يوم الطف شامزة
قـود الـذلول يـثير الكون أحزانا
ألقــت بكلكلهــا فيهــا يـدبرها
أرجـاس قـوم حشـاها الشرك أضغانا
تـألبوا لقتـال السـبط وانتـدبوا
مــن كــل قاصــية شـيباً وشـبانا
حـتى إذا هدرت هدر الفحول لظى ال
هيجــاء واشـتبكت بيضـاً وخرصـانا
وكشــرت نيهبــم عـن نـاب مفـترس
ضـخم السـواعد قـالي الكـف حرانا
أهـوى إليهـا بأبطـال قـد ادرعوا
مـن نسـج داود في الهيجاء قمصانا
لا يرهبـون سـوى بـاري الوجود ولا
يثنــون إلا عـن الفحشـاء أجفانـا
تخــالهم وصــليل الـبيض يطربهـم
تحــت العجاجـة نـدماناً وألحانـا
يـا جـادك الغيـث أرضـاً شرفت بهم
إذ ضـمنت مـن هـداة الخلق أبدانا
أفــديهم معشـراً غـراً بهـم وتـرت
ريحانــة الطهــر طـه آل سـفيانا
أضـحى فريـداً يدير الطرف ليس يرى
ســوى المثقــف والهنـدي أعوانـا
يـــدعوهم للهــدى آنــاً وآونــة
يطفـي لظـى الحـرب ضـراباً وطعانا
يـا واعظاً معشراً ضلوا الطريق بما
علــى قلــوبهم مــن غيهـم رانـا
ما هنت قدراً على الله العظيم ولم
يحجـب فـديتك عنـك النصـر خـذلانا
فعــز أن تتلظــى بينهــم عطشــاً
والمـاء يصـدر عنـه الـوحش ريانا
ويـل الفـرات أبـاد اللـه غـامره
ورد وارده بـــــالرغم ظمآنــــا
لـم يـرو حـر غليـل السـبط بارده
حـتى قضـى فـي سـبيل الله عطشانا
فيـا سـماء لهـذ الحـادث انفطـري
فمـا القيامـة أدهـى للـورى شانا
ولـترجف الأرض شـجواً فـابن فاطمـة
أمسـى عليهـا تريـب الجسم عريانا
مـا هـان قـدراً عليهـا أن تواريه
بـل لا تطيـق لنـور اللـه كتمانـا
أفـدي طريحاً على الرمضاء قد جعلت
خيـل الضـلالة منـه الجسـم ميدانا
مـا كـان ضـرهم لـو أنهـم صـفحوا
عـن جسـم مـن كان للمختار ريحانا
يـا عبرة الله غاض الصبر فانتهكي
هتـك النسـاء لمـا فـي كربلا كانا
هـب الرجـال بمـا تـأتي بـه قتلت
وإن تكــن قتلــت ظلمـاً وعـدوانا
مـا بـال صـبيتها صـرعى ونسـوتها
أســرى يطـاف بهـا سـهلا ووديانـا
تهــدى وهـن كريمـات النـبي إلـى
مــن كــان أعظمهـم للـه كفرانـا
والمســلمون بمـرأى لا تـرى أحـداً
للــه أو لرســول اللــه غضـبانا
تعسـاً لهـا أمـة شـوهاء مـا حفظت
نبيهـا فـي بنيـه بعـد مـا بانـا
جزتــه سـوءاً بإحسـان وكـان لهـا
يجـزى من السوء أهل السوء إحسانا
فويلهــا أي أوتــار بهــا طلبـت
وأي طــالب وتــر خصــمها كانــا
أوتارهـا الملـك الجبـار طالبهـا
والــدين للــه فيـه كـان ديانـا
لا همـان كنت لم تنزل بما انتهكوا
مـن السـماء عليهـم منـك حسـبانا
فادرك الثأر منهم وانتقم لبني ال
زهـراء ممـن لهـم بالبغض قد دانا
بالقـائم الخلـف المهـدي من نطقت
بــه البشــائر إســراراً وإعلانـا
إظهـر بـه دينـك اللهـم وامـح به
مـا كـان أحكمـه الشـيطان بنيانا
واردد علــى آلــك اللهـم فيـأهم
واعطنـــا بهــم فضــلا وغفرانــا
وآتهـــم صـــلوات منــك فاضــلة
مـا رنح الريح في البيداء أغصانا
محسن بن فرج النجفي.قال عنه صاحب الحصون: كان فاضلاً كاملاً، أديباً شاعراً، لم يسمع له شعر إلا في مدح آل البيت.توفي في النجف ودفن فيها.