هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن قلد الخطى هاتيك الظبا
وأودع الصـدغين منـك عقربا
وقــوس العيـن بقـوس حـاجب
باسـمر تصـمي فـؤاد من صبا
وزيـن الثغـر الـذي شـفاهه
محمـرة تحكـي الدمقس مذهبا
بـأنجم مثـل اللئالـي نظمت
مـن غيـر سلك كوكباً فكوكبا
وزيــن الفـود بفـرع فـاحم
يحكي الدياجي غيهباً فغيهبا
يـا بـأبي بدراً تجلى طالعا
مـن فـوق ميـاد تثنـى طربا
إن رمـت منـه قبلـة في خده
أهـاج فوق الصدغ منه عقربا
وإن طلبـت رشـفة مـن ثغـره
عـز عليـك أن تنـال الطلبا
سـل الظبـا ظلماً على عشاقه
ظلمـاً علـى عشاقه سل الظبا
قد حار عقلي في هواه مثلما
حـار بمـدحي للزكي المجتبي
الحسـن السـامي الذي تخاله
فيالجود بحراً زاخراً مانضبا
ما إن رأى طالب جوده مقبلا
إلا وســر قـائلا يـا مرحبـا
لـه علىالنـاس أياد لم تكن
تحصـي حساباً لوحسبت الشهبا
وراحـة مثـل السحاب لم يزل
وجه الصعيد من نداها معشبا
لـو حـاتم الطائي في أيامه
لجـاء منـه حـاتم مسـتوهبا
أو كـان معـن فيعطاه عالماً
إذاً تمنـى لـو إليه انتسبا
كاظم بن محمد بن محمود بن أحمد بن حسين بن خضر الجناجي.أديب معروف، وشاعر رقيق.ولد في النجف، ونشأ فيها.قال عنه صاحب الحصون: كان شاباً أديباً بليغاً شاعراً، وتميز شعره بالرقة والجزالة.توفي في النجف، ودفن فيها في وادي السلام.