هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بقلــبي منعيــن ســهام ثــواقب
تســـددها كحلاء والقــوس حــاجب
لنــا حـاجب مـن كـل سـهم نـرده
وليـس لسـهم الحـب واللـه حـاجب
ســقيمة أجفــان وكشــح وموعــد
أرى السـقم يـبري وهي فيه تغالب
إذا بــرزت فالنـاس فيهـا ثلاثـة
طعيــن ومضــروب وســاه يراقــب
ولــم يـر عسـال سـوى قـد بانـة
وليــس لهــا إلا الجفـون قواضـب
وإن اسفرت ليلى جلى الليل وجهها
وخـرت لهـا خـوف الكسوف الكواكب
وإن طلعــت يومــاً فللشـمس ضـرة
عليهـا مـن الجعـد الأثيـث غياهب
ومـن عجـب للبـدور والشـمس مغرب
وليلـى بهـا كـل القلـوب مغـارب
إذا مـا النـوى زمـت ركاب أحبتي
فللشـوق فـي قلـبي يحـول ركـائب
ولـــبى مســلوب وجســمي واهــن
ودمعــي مســكوب وقلــبي واجــب
ومـا العيـش إلا والحـبيب مواصـل
ومـا الحتـف إلا أن تصـد الحبايب
لـك اللـه مـن قلـب أصايد سهمها
ومـن كبـد منهـا الظبـاء لـواعب
ومـن جسـد قـد أسـقمته يد الهوى
ومــع ســقمه للحــب فيـه ملاعـب
عليــه لأنــواع الخطــوب تنـاوب
فــإن فــاته خطـب عرتـه نـوايب
تعودتهـا كـالألف حـتى لـو أننـي
تفقــدتها حــالت لفقـدي مصـايب
طـويت علـى شـكوى الزمان ضمايري
وأغضـيت عنـه باسـماً وهـو قـالب
ولــو أننـي يومـاً نبـذت أقلهـا
لضـاقت بهـا ذرعـا علـي المعاتب
وإنــي علـى مـر الزمـان لصـابر
وإن سـاءني دهـر فمـا أنـا عاتب
وللصـبر أحلـى مـن شـماتة حاسـد
وقــول خليــل مـل شـكواك صـاحب
ولـم أخـش ضـنكا مـن حيـاة لأنني
ســروب وإن ســدت علـى المسـارب
مبشـــر آمــالي مســكن روعــتي
بـأني إلـى البحـر الـزلال لذاهب
تطـالبني فـي كـل حيـن يمـر بـي
مــديحك نفســي والفـؤاد يجـاذب
لأنـك يـا نجـل الرسـول هـوى لها
كـذا كـل نفـس فـي هواهـا تطالب
عيسى بن حسين بن شجاع النجفي.شاعر من شعرا ء الغري، قال عنه صاحب السلافة: أحد من عانى الشعر ونظم، وله أشعار لم يعن بتنقيحها وتهذيبها.رحل إلى الهند طالباً السيد أحمد بن محمد معصوم، حيث كان الأخير مولعاً بالشعر والأدب، فوقع عنده موقعاً جميلاً، وكان بينهما مراسلات عدة.توفي غرقاً في البحر عند رجوعه من الهند.