هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنـي بـرزء أبي الخليل كئيب
دمعـي يسـيل وفـي حشاي لهيب
فلفقـده الأجفان فارقت الكرى
وخيــاله عنهــن ليـس يغيـب
صــبري وفكـري نافـذٌ ومـوله
والـدمع مـن عيني عليه سكوب
والقلـب مجـروحٌ لعظـم مصابه
حزنـاً وفـي وسط الفؤاد ندوب
مـا كنـت أحسـب قبل هذا أنه
بـدر السما تحت الثرى محجوب
فقـروح جفنـي ليس تبرأ بعده
وجـروح قلـبي مـا لهـن طبيب
لا ضـير من موتي أسى من بعده
لكــن عيشـي والحيـاة عجيـب
أمحمـد صـبراً علـى دهـر وإن
صــبت عليــك مصـائب وكـروب
أنـت الصـبور وأنت خير بقيةٍ
ولأنـت يـا ابن الأكرمين أديب
يا سلوتي في أسرتي دم سالماً
فلأنـت لـي بيـن الأنـام حبيب
عبد الحسين بن مهدي بن حسن بن خليل بن علي الرازي.أديب فكه، وشاعر رقيق.ولد في النجف، ونشأ فيها، وقرأ القرآن وشيئاً من النحو، سافر مع والده إلى الحلة، ثم عاد إلى النجف فأكمل النحو ودرس المنطق والأدب، فتميز حتى نال مكانة في العلم والأدب، ثم غادر النجف مرة أخرى إلى الحلة، لاحقاً بوالده حيث درس عليه الطب.مات في الحلة بمرض الاستسقاء.له شعر كثير لم يجمع.