هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعهـا تلـف البيد في ذميلها
وتنسـف النـزاع فـي تنعيلها
وهـب لهـا عنانهـا رفقاً بها
فطالمـا أكـثرت مـن تعليلها
وافـر بهـا أديـم كـل مجهـل
بـه القطـا تظـل على سبيلها
وأرق بهـا مـدرج الهـول ولج
بها على أسد الشرى في غيلها
وردٌ بهـا لفـح الهجيـر نهلا
فهـو شـفا الأوام مـن غليلها
فكـم بهـا طلعـت ظهـر مزلـق
تـزل فيـه العصـم من وعولها
إن أنجـد البـارق حنـت شغفاً
بالسـير لا حنـواً على فصيلها
يمثلهـــا أدرك كــل مــأرب
وأوقـف النفـس علـى مأمولها
حيــث المهـا يلفهـا خمـائل
جـداول التسـنيم فـي أصولها
معاهـد تغلـي دمـا مـن دمـه
محــرم طــل علــى طلولهــا
مـن كـل ضـمياء شـهية اللمى
مـا أظمأ القلب إلى تقبيلها
كـم كبـد ذابـت علـى رضابها
ومهجــة سـالت علـى أسـيلها
هيفـاء أمـا اعتقلت قوائمها
أجفلــت الآسـاد عـن شـبولها
أوجــردت مـن جفنهـا صـفيحةٌ
قلـت مـن الهنـد شبا صقيلها
وإن تنكبـــت بقــوس حــاجب
تـواتر الألحـاظ مـن نصـولها
تحايـد القـارة عـن نصـالها
لنبلهـا النفـاث فـي عقولها
عبد الحسين بن علي بن إبراهيم آل نور الدين النباطي.من مشاهير العلماء، أديب فذ وشاعر مجيد.ولد في النبطية الفوقا، ونشأ بها، وقرأ مقدمات العلوم في مدرسة عمه، ثم انتقل إلى النجف وبقي فيها زمناً واختلف فيها على أعلامها ومشاهير المجتهدين.وله شعر مقبول.وله: (الكلمات الثلاث - ط)، (عمر والإسلام)، (الرد على محمد حسين هيكل في كتابه (محمد).