هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روت الفلـك فـي متـون البحار
نبـأ الـبرق عن صحيح البخاري
وتلــت ســورة الـدخان فغشـت
بلثــام الظلام وجــه النهـار
كلمــا زجهــا يجــذب ودفــع
مــارج فـي فؤادهـا مـن نـار
فتحــت للخضــم عينـاً وسـارت
بيــن أجفانهــا خيـالاً سـاري
فخــر اليـم فـي جنـاجن صـدر
فـترى المـاء حولها كالسواري
كلمــا أتلعــت منـاحير مـوج
نحرتهــــا بكلكـــل بتـــار
وإذا الريـح جعـدت وفـرات ال
غمـر هبـت تفلـي جعود الغمار
تتخطــى منـاكب اللجـج الشـم
علــى طولهــا بأيــد قصــار
هـي عجـزاً قطـاً وعنقـاً نعـام
وجناحــاً قبـج وصـوتاً قمـاري
بنـت بحـر تخلقـت مـن سـجايا
ه بخلقـــي خلاعـــة ووقـــار
فهـي أرسـى إذا رسـت من ثبير
ليـس يدري جرت أم الماء جاري
وأوانـاً تختـال تيهـاً ورقصـا
وفــق تصــفيق موجـة التيـار
حشــو أحشــائها حميـم ونـار
تــترامى مثـل الربـى بشـرار
وســمت أوجــه لهــا وجبــاه
بســمات مــن عظلــم أوقــار
تخــذت معجـم الرطانـة نطقـاً
وهـي نصـاً لسـان أهـل النـار
وعليهــا دارت زبانيــة مــا
ســئمت مــن صـلا ومـن أسـعار
كلمــا زلفــت خبــت أججتهـا
بوقــود مــن فــاحم الأحجـار
فـوق تلـك الجحيـم دار نعيـم
مـا لهـا مـن مماثـل أو مبار
أفـرغ الغـرب غـرب حكمتـه في
خلقهــا مــن سـلالة الاتبكـار
غرفـات عـن شـأوها النسر كاب
والثريـــا قصــيرة الأشــبار
كـل صـرحٍ بهـا إذا نظرتـه ال
عيــن خـالته لجـةً مـن نضـار
شـف منهـا الجـدار حتى تراءى
أنـــه قــائم بغيــر جــدار
تتجلــى بهــا إذ جــن ليــل
مـن سـنا الكهربـاء شمس نهار
وبهـا أزهـرت مـن الغـاز شهب
دونها في السناء شهب الدراري
ليـت شـعري أتلـك فلك جرت أم
فلـك فـي الكـواكب الزهر سار
فــوق موضــونة الأسـرة منهـا
مـن حـبير الـوثير خيـر دثار
وعليهـا مـن النمـارق مـا يذ
هــب ذاكــي ســناه بالأبصـار
تتهـادى بهـا من الروم ولدان
كـبيض الـدامى وعيـن الجواري
عبد الحسين بن إبراهيم بن يحيى من آل صادق.شاعر عاملي من رجال التربية والتعليم، مولده بالنجف، ودراسته في قرية الخيام (بجبل عامل)، ثم بالنجف.أنشأ المدرسة الحسينية في النبطية، وتوفي فيها.له ثلاثة دواوين (سقط المتاع)، و(عفر الظباء)، وعرف الولاء) طبع الأخير ابن له بعد وفاته.له: (جامع الفوائد - ط)، و(الصلحاء).