هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَـــــــدْ أُغْلِقَـــــــتْ حَلَقَــــــاتُ الشــــــَّبابِ
فَــــــأَنَّى لِــــــيَ الْيَــــــوْمَ أَنْ أَسْتَفِيصــــــَا
فَتِلْـــــــكَ الَّتِـــــــي حَرَّمَتْــــــكَ الْمَتَــــــاعْ
وَأَوْدَتْ بِقَلْبِــــــــــــــكَ إِلَّا شَقِيصــــــــــــــَا
وَإِنَّــــــكَ لَــــــوْ ســـــِرْتَ عُمْـــــرَ الْفَتَـــــى
لِتَلْقَـــــــى لَهَــــــا شــــــَبَهاً أَوْ تَغُوصــــــَا
رَجَعْـــــــتَ لِمَـــــــا رُمْـــــــتَ مُسْتَحْســـــــِناً
تَـــــــرَى لِلْكَـــــــوَاعِبِ كَهْــــــراً وَبِيصــــــَا
فَــــــإِنْ كُنْــــــتَ مِـــــنْ وُدِّهَـــــا يَائِســـــاً
وَأَجْمَعْـــــــتَ مِنْهَـــــــا بِحَـــــــجٍّ قَلُوصــــــَا
فَقَـــــــــــرِّبْ لِرَحْلِـــــــــــكَ جُلْذِيَّــــــــــةً
هَبُــــــوبَ الســــــُّرَى لَا تَمَــــــلُّ النَّصِيصــــــَا
يُشــــــــــَبِّهُهَا صــــــــــُحْبَتِي مَوْهِنــــــــــاً
إِذَا مَــــــا اســــــْتَتَبَّتْ أَتَانَــــــا نَحُوصـــــَا
إِلَيْــــــكَ ابْــــــنَ جَفْنَــــــةَ مِـــــنْ شـــــُقَّةٍ
دَأَبْــــــتُ الســــــُّرَى وَحَســــــَرْتُ الْقَلُوصــــــَا
تَشــــــــَكَّى إِلَــــــــيَّ فَلَـــــــمْ أُشـــــــْكِهَا
مَنَاســـــــِمَ تَـــــــدْمَى وَخُفّـــــــاً رَهِيصــــــَا
يَـــــــرَاكَ الْأَعَـــــــادِي عَلَـــــــى رَغْمِهِــــــمْ
تَحُــــــــــلُّ عَلَيْهِــــــــــمْ مَحَلّاً عَوِيصـــــــــَا
كَحَيَّــــــــةِ ســـــــَلْعٍ مِـــــــنَ الْقَـــــــاتِلَاتْ
تَقُـــــــدُّ الصــــــَّرَامَةُ عَنْــــــكَ الْقَمِيصــــــَا
إِذَا مَـــــــا بَـــــــدَا بَــــــدْوَةً لِلعُيُــــــونْ
تَــــــذَكَّرَ ذُو الضــــــِّغْنِ مِنْــــــهُ الْمَحِيصـــــَا
أَأَزْمَعْتَ .........................................
كَــــــــذَلِكَ بَعْـــــــضُ خَيَـــــــالِ الشـــــــَّتَا
الأَعْشَى الكَبِيرُ أَوْ أَعْشَى قَيْس هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جَنْدَلَ، مِنْ قَبِيلَةِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِحْدَى قَبائِلِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَمِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَهو أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، اُشْتُهِرَ بِجَوْدَةِ قَصائِدِهِ الطِّوالِ، وَقَدْ قَدَّمَهُ بَعْضُ النُقّادِ القُدامَى عَلَى الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ لِتَصَرُّفِهِ فِي المَدِيحِ وَالهِجاءِ وَسائِرِ فُنُونِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَنَقَّلَ الأَعْشَى فِي بِلادٍ كَثِيرَةٍ بَحْثاً عَنْ المالِ فَكانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ تَكْسَّبَ بِشِعْرِهِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَكانَتْ وَفاتُهُ سَنَةَ 7ه المُوافَقَة لِسَنَةِ 629م