هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن السياســة أنتـم أهلهـا ولهـا
همتـم بهـا مثل ما هامت بكم ولها
والعالمون إذا ما الناس قد جهلوا
والعــاملون إذا ضـل امـرء ولهـا
أبنــاء جعفــرٍ مـا للأمـر غيركـم
ملكتــم مـن أمـور النـاس أولهـا
هـذي العلـوم لكم كشف الغطاء بها
وكـم فتحتـم بعـون اللَـه مقفلهـا
وذي المعـالي إليكـم وردهـا ولقد
رويتــم عــن أهــاليكم مسلسـلها
أخبارهــا صــرحت فيكــم وغيركـم
تكلــف الأمــر لمــا أن تأولهــا
لـو أنـزل اللَه من بعد النبي على
ســواه آيـاً إليكـم كـان أنزلهـا
إذا افتخرتـم ذكرتـم جعفـراً وكفى
مـا انفـك يفـرج للغمـاء مشـكلها
وكــم لموسـى يـد بيضـاء لأن لهـا
صــعب ونـال الأمـاني مـن تأملهـا
ومــن علـي معـالٍ لـو جهـدت لهـا
والعــالمون جميعــاً لـن نفصـلها
ومـا تفاضـل أهـل العلـم فـي شرف
إلا وكــان أبــو العبـاس أفضـلها
أماجــد تهــب النعمــاء أنملهـا
مـن قبـل أن تـرد المغني لتسألها
مضـوا كرامـاً فلأعيـن العلـوم لهم
ترقـى ولـم تترك العليا تولو لها
ومـذ قضـى الحسـن الزاكي تخيل إن
مـا للشـريعة منهـم مـن يقوم لها
وفـي ابن موسى الرضا عمن مضى خلف
تلقــاه مـا بيـن أهليـه مبجلهـا
أكــرم بهــم فئة أوصــافهم شـرع
فـي الضـل إن تـرد الوراد منهلها
حسـبي وحسـب البرايـا بعـدهم خلف
أعبــاء أهليـه طـراً قـد تحملهـا
بقيــة الســلف الماضـين والخلـف
الـذي عليـه الـورى ألفـت معولها
محمــد بــن علـي خيـر مـن رقلـت
لــه المطـي وشـد الوفـد أرحلهـا
ســرت إلـى قيصـر الأقصـى محامـده
وجــاوزت مســمعي كســرى فبجلهـا
يـا محـرزاً جمـل الحمد الجزيل له
وجـائزاً مـن صـفات المجـد أجملها
إليـــك منـــي ولا مـــن محــبرة
ألقـت بجنـب حمـاك الرحـب كلكلها
طـالت نظامـاً وعـن علياك قد قصرت
فهــا لتقصــيرها تبــدي تظللهـا
عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي.عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع.ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم.قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب.له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر.توفي في النجف.