هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بزغــت شــموس علاك فــي آفاقهـا
حـتى استضـاء الـدهر من إشراقها
واســتعذبت فيـك المكـارم مدحـةً
فــي غيـر ذاتـك علقـم بمـذاقها
واشــتاقت العليـاء إنـك بعلهـا
طمعـاً بمجـدك فـي سـياق صـداقها
ولحظــت جامعــة الكمـال بـأعين
نشــرت محاســنها علـى أحـداقها
وبعــزك الســامي تحلــى جيـدها
حيـث الرقـاب تـزان فـي أطواقها
وبنـت عليـك مـن الفـاخر رواقها
وسـواك أبعـد مـن حريـم رواقهـا
وابتعـت بـالثمن النضـير محامداً
مــرت عليـك تسـام فـي أسـواقها
وزهــدت بالـدنيا الـتي طلقتهـا
متعففـــاً عــن رجعــة بطلاقهــا
وأقمـت فـي ربع العلوم لك البقا
وســواك ممنــوع عـن اسـتطراقها
وكنــوز علـى فـي ضـميرك أودعـت
يــزداد جوهرهــا لـدى إنفاقهـا
يـا خيـر مـن زرت عليـه قميصـها
العليـا وخيـر من احتبى بنطاقها
لــولاك حرفــت الشــريعة فتيــةً
سـاقت حـدود اللَـه غيـر مسـافها
فكشــفت عــن ديـن النـبي ضـلالةً
شــحذت عليــه بارقــات رفاقهـا
واســتوهبت فيـك المعـالي سـيداً
سـار الثنـاء عليـه فـي آفاقهـا
وإليـك أحكـام العبـاد تسـوس في
أديانهـــا أبــدانها أرزاقهــا
وبـك اسـتقر الأمـر فـي تكليفهـا
ولـك اسـتمر العهـد فـي أعناقها
وعرجــت عرفانــاً لربــك عنـدما
أبـت المشـيئة عـن رقـي براقهـا
وعرفـت أسـرار القضـا ودقائق ال
أشــياء فــي أفلاك سـبع طباقهـا
وإذا جــرت حلبــات كــل فضـيلةٍ
فلــك المجلــي فـائزاً بسـباقها
وعليــك ألســنة الثنـا مقصـورةٌ
وبــذاتك التقييــد فـي إطلاقهـا
وشـققت جسـمك مـن صـفاتك أشـكلت
معنـى سـوى التعريـف عن مصداقها
وزجـرت عـن وادي الغـري حوادثـاً
ونشـرت ثـوب العـدل فـوق عراقها
وصــفحت فضــلاً عـن جـرائم فتيـةٍ
جهــدت عليــك بغيهــا ونفاقهـا
فــوهبته وهــو المــذمم باسـمه
غـوث المروعـة فـي كـرى آماقهـا
تهـواك ألسـنها فـإن هـي أبصـرت
فرصــاً لحربـك شـمرت عـن سـاقها
يا منية الراجين بل يا جنة اللا
جيــن حيــث تــراع مـن إملاقهـا
لمــا رأتـك عـروس فكـري كفوهـا
زفــت إليـك تميـس فـي أشـواقها
وســقك رقتهــا قــوارير الهـوى
فلهـا الهنـا أصـبحت مـن عشاقها
عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي.عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع.ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم.قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب.له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر.توفي في النجف.