هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِـغْ بَنِـي قَيْسٍ إِذَا لَاقَيْتَهُمْ
وَالْحَـيَّ ذُهْلاً هَـلْ بِكُـمْ تَعْيِيرُ
زَعَمَـتْ حَنِيفَـةُ لَا تُجِيرُ عَلَيْهِمُ
بِــدِمَائِهِمْ وَأَظُنُّهَــا سـَتُجِيرُ
كَذَبُوا وَبَيْتِ اللَّهِ يَفْعَلُ ذَلِكُمْ
حَتَّـى يُـوَازِيَ حَزْرَمـاً كِنْـدِيرُ
وَيُصَافِحُوا حَدَّ السِّلَاحِ وَيَعْلَمُوا
أَنَّ الـذَّلِيلَ إِذَا عَتَـا مَقْهُورُ
أَوْ أَنْ يَرَوْا جَبَّارَهَا وَأَشَاءَهَا
يَعْلُـو دُخَـانٌ فَوْقَهَـا وَسـَعِيرُ
هَــلْ كُنْتُـمُ إِلَّا دَوَارِجَ حُشـْوَةً
دَفَعَـتْ كَوَاهِـلُ عَنْكُـمُ وَصـُدُورُ
مِنَّـا فَمَـا يَنْفَـكُ مِنَّـا سـَيِّدٌ
يَحْمِـي وَرَاءَ حَرِيمِكُـمْ وَيُغِيـرُ
حَتَّـى إِذَا خَلَتِ الْمِيَاهُ خَلَوْتُمُ
وَبِـذَالِكُمْ بَعْـدَ الْقَلِيلِ كَثِيرُ
طَمَحَـتْ رُؤُوسـُكُمُ لِتَبْلُـغَ عِزَّنَا
إِنَّ الـذَّلِيلَ بِـأَنْ يُضَامَ جَدِيرُ
وَيَــزِلُّ حَتَّــى يَبْتَلِـي وَهَـرَّهُ
يَــوْمٌ قَــوَارِعُ شـَرُّهُ مَحْـذُورُ
أَأَثَـالُ إِنَّـكَ إِنْ تُطِعْ فِي هَذِهِ
تُصــْبِحْ وَأَنْـتَ مُوَطَّـأٌ مَكْثُـورُ
وَتَكُـونُ عَبْداً عِنْدَ ذَلِكَ طَائِعاً
تَرْضــَى وَأَنْـتَ مُوَطَّـؤٌ مَقْهُـورُ
الأَعْشَى الكَبِيرُ أَوْ أَعْشَى قَيْس هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جَنْدَلَ، مِنْ قَبِيلَةِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِحْدَى قَبائِلِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَمِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَهو أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، اُشْتُهِرَ بِجَوْدَةِ قَصائِدِهِ الطِّوالِ، وَقَدْ قَدَّمَهُ بَعْضُ النُقّادِ القُدامَى عَلَى الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ لِتَصَرُّفِهِ فِي المَدِيحِ وَالهِجاءِ وَسائِرِ فُنُونِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَنَقَّلَ الأَعْشَى فِي بِلادٍ كَثِيرَةٍ بَحْثاً عَنْ المالِ فَكانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ تَكْسَّبَ بِشِعْرِهِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَكانَتْ وَفاتُهُ سَنَةَ 7ه المُوافَقَة لِسَنَةِ 629م