هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدينُ مُختَــرَمٌ وَالحَــقُّ مُهتَضـَمُ
وَفَيــءُ آلِ رَســولِ اللَــهِ مُقتَسـَمُ
وَالنــاسُ عِنــدَكَ لانـاسٌ فَيُحفِظهُـم
ســَومُ الرُعــاةِ وَلا شـاءٌ وَلا نَعَـمُ
إِنّـي أَبيـتُ قَليـلَ النَـومِ أَرَّقَنـي
قَلـبٌ تَصـارَعَ فيـهِ الهَـمُّ وَالهِمَـمُ
وَعَزمَــةٌ لايَنــامُ اللَيـلَ صـاحِبُها
إِلّا عَلــى ظَفَــرٍ فــي طَيِّــهِ كَـرَمُ
يُصــانُ مُهــري لِأَمـرٍ لا أَبـوحُ بِـهِ
وَالـدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ
وَكُــلُّ مــائِرَةِ الضـَبعَينِ مَسـرَحُها
رِمـثُ الجَزيـرَةِ وَالخِـذرافُ وَالعَنَمُ
وَفِتيَــةٌ قَلبُهُـم قَلـبٌ إِذا رَكِبـوا
يَومــاً وَرَأيُهُــمُ رَأيٌ إِذا عَزَمـوا
يالِلرِجــالِ أَمــا لِلَّــهِ مُنتَصــِفٌ
مِـنَ الطُغـاةِ أَمـا لِلـدينِ مُنتَقِـمُ
بَنــو عَلِــيٍّ رَعايـا فـي دِيـارِهِمُ
وَالأَمـرُ تَملِكُـهُ النِسـوانُ وَالخَـدَمُ
مُحَلَّثــونَ فَأَصــفى شــُربِهِم وَشــَلٌ
عِنـدَ الـوُرودِ وَأَوفـى وُدِّهِـم لَمَـمُ
فَــالأَرضُ إِلّا عَلــى مُلّاكِهــا ســَعَةٌ
وَالمــالُ إِلّا عَلــى أَربـابِهِ دِيَـمُ
وَمـا السـَعيدُ بِها إِلّا الَّذي ظَلَموا
وَمـا الغَنِـيُّ بِهـا إِلّا الَّذي حَرَموا
لِلمُتَّقيــنَ مِـنَ الـدُنيا عَواقِبِهـا
وَإِن تَعَجَّــلَ مِنهـا الظـالِمُ الأَثِـمُ
لايُطغِيَــنَّ بَنــي العَبّــاسِ مُلكُهُـمُ
بَنــو عَلِـيٍّ مَـواليهِم وَإِن زَعَمـوا
أَتَفخَــرونَ عَلَيهِــم لا أَبــا لَكُـمُ
حَتّــى كَــأَنَّ رَســولَ اللَـهِ جَـدُّكُمُ
وَمــا تَـوازَنَ يَومـاً بَينَكُـم شـَرَفٌ
وَلا تَســاوَت بِكُـم فـي مَـوطِنٍ قَـدَمُ
وَلا لَكُـم مِثلُهُـم فـي المَجـدِ مُتَّصِلٌ
وَلا لِجَــــدِّكُمُ مَســــعاةُ جَـــدِّهِمُ
وَلا لِعِرقِكُــمُ مِــن عِرقِهِــم شــَبَهٌ
وَلا نَفيلَتُكُــم مِــن أُمِّهِــم أَمَــمُ
قـامَ النَبِـيُّ بِها يَومَ الغَديرِ لَهُم
وَاللَـــهُ يَشــهَدُ وَالأَملاكُ وَالأُمَــمُ
حَتّـى إِذا أَصـبَحَت فـي غَيرِ صاحِبِها
بـاتَت تَنازَعُهـا الـذُؤبانُ وَالرَخَمُ
وَصــُيِّرَت بَينَهُــم شــورى كَــأَنَّهُمُ
لا يَعرِفـــونَ وُلاةُ الحَـــقِّ أَيَّهُــمُ
تَــاللَهِ ماجَهِـلَ الأَقـوامُ مَوضـِعَها
لَكِنَّهُـم سـَتَروا وَجـهَ الَّـذي عَلِموا
ثُـمَّ اِدَّعاهـا بَنـو العَبّـاسِ إِرثَهُمُ
وَمــا لَهُــم قَـدَمٌ فيهـا وَلا قِـدَمُ
لايُــذكَرونَ إِذا مامَعشــَرٌ ذُكِــروا
وَلا يُحَكَّــمُ فــي أَمــرٍ لَهُـم حَكَـمُ
وَلا رَآهُــم أَبــو بَكــرٍ وَصــاحِبُهُ
أَهلاً لِمـا طَلَبـوا مِنها وَما زَعَموا
فَهَــل هُــمُ مُـدَّعوها غَيـرَ واجِبَـةٍ
أَم هَـل أَئِمَّتُهُـم فـي أَخذِها ظَلَموا
أَمّــا عَلَـيٍّ فَقَـد أَدنـى قَرابَتَكُـم
عِنـدَ الوِلايَـةِ إِن لَـم تُكفَرِ النِعَمُ
هَـل جاحِـدٌ يـابَني العَبّـاسِ نِعمَتَهُ
أَبــوكُمُ أَم عُبَيـدُ اللَـهِ أَم قُشـَمُ
بِئسَ الجَـزاءَ جَزَيتُـم فـي بَني حَسَنٍ
أَبــوهُمُ العَلَــمُ الهـادي وَأُمُّهُـمُ
لا بَيعَــةٌ رَدَعَتكُــم عَــن دِمـائِهِمُ
وَلا يَميـــنٌ وَلا قُربـــى وَلا ذِمَــمُ
هَلّا صــَفَحتُم عَــنِ الأَسـرى بِلا سـَبَبٍ
لِلصــافِحينَ بِبَــدرٍ عَــن أَسـيرِكُمُ
هَلّا كَفَفتُـم عَـنِ الـديباجِ أَلسـُنَكُم
وَعَــن بَنـاتِ رَسـولِ اللَـهِ شـَتمَكُمُ
مــانُزِّهَت لِرَســولِ اللَــهِ مُهجَتُـهُ
عَــنِ الســِياطِ فَهَلّا نُــزِّهَ الحَـرَمُ
مانـالَ مِنهُـم بَنـو حَربٍ وَإِن عَظُمَت
تِلــكَ الجَــرائِرُ إِلّا دونَ نَيلُكُــمُ
كَـم غَـدرَةٍ لَكُـمُ فـي الدينِ واضِحَةٍ
وَكَــم دَمٍ لِرَســولِ اللَــهِ عِنـدَكُمُ
أَأَنتُــمُ أَلُــهُ فيمـا تَـرَونَ وَفـي
أَظفـارِكُم مِـن بَنيـهِ الطاهِرينَ دَمُ
هَيهــاتَ لاقَرَّبَــت قُربــى وَلا رَحِـمٌ
يَومــاً إِذا أَقصـَتِ الأَخلاقُ وَالشـِيَمُ
كــانَت مَــوَدَّةُ سـَلمانٍ لَـهُ رَحِمـاً
وَلَـم يَكُـن بَيـنَ نـوحٍ وَاِبنِـهِ رَحِمُ
يـا جاهِـداً فـي مَسـاويهِم يُكَتِّمُها
غَـدرُ الرَشـيدِ بِيَحيـى كَيـفَ يَنكَتِمُ
لَيسَ الرَشيدُ كَموسى في القِياسِ وَلا
مَـأمونَكُم كَالرِضـا إِن أَنصَفَ الحَكمُ
ذاقَ الزُبَيـرِيُّ غِـبَّ الحِنثِ وَاِنكَشَفَت
عَـنِ اِبـنِ فاطِمَـةَ الأَقـوالُ وَالتُهَمُ
بـاؤوا بِقَتلِ الرِضا مِن بَعدِ بَيعَتِهِ
وَأَبصـَروا بَعـضَ يَـومٍ رُشدَهُم وَعَموا
يـا عُصـبَةً شـَقِيَت مِن بَعدِ ما سَعِدَت
وَمَعشـَراً هَلَكـوا مِـن بَعدِما سَلِموا
لَبِئسَ مــالَقِيَت مِنهُــم وَإِن بَلِيَـت
بِجـانِبِ الطَـفِّ تِلـكَ الأَعظُـمُ الرِمَمُ
لاعَـن أَبـي مُسـلِمٍ فـي نُصحِهِ صَفَحوا
وَلا الهُبَيـرِيَّ نَجّـى الحِلـفُ وَالقَسَمُ
وَلا الأَمـانُ لِأَزدِ الموصـِلِ اِعتَمَـدوا
فيـهِ الوَفـاءَ وَلا عَـن عَمِّهِم حَلِموا
أَبلِـغ لَـدَيكَ بَنـي العَبّـاسِ مَألُكَةٌ
لا تَــدَّعوا مُلكَهـا مُلّاكُهـا العَجَـمُ
أَيُّ المَفـاخِرِ أَمسـَت فـي مَنـابِرِكُم
وَغَيرُكُـــم آمِــرٌ فيهِــنَّ مُحتَكِــمُ
وَهَــل يَزيــدُكُمُ مِــن مَفخَـرٍ عَلَـمٌ
وَفـي الخِلافِ عَلَيكُـم يَخفِـقُ العَلَـمُ
خَلّـوا الفَخـارَ لِعَلّاميـنَ إِن سُئِلوا
يَـومَ السـُؤالِ وَعَمّـالينَ إِن عَلِموا
لايَغضـَبونَ لِغَيـرِ اللَـهِ إِن غَضـِبوا
وَلا يُضـيعونَ حُكـمَ اللَـهِ إِن حَكَموا
تَبـدو التِلاوَةُ مِـن أَبيـاتِهِم أَبَداً
وَفــي بُيــوتِكُمُ الأَوتـارُ وَالنَغَـمُ
مِنكُـم عُلَيَّـةُ أَم مِنهُـم وَكـانَ لَهُم
شـَيخُ المُغَنّيـنَ إِبراهيـمُ أَم لَكُـمُ
مــافي دِيــارِهِمُ لِلخَمــرِ مُعتَصـَرٌ
وَلا بُيـــوتُهُمُ لِلســـوءِ مُعتَصـــَمُ
وَلا تَــبيتُ لَهُــم خُنـثى تُنـادِمُهُم
وَلا يُــرى لَهُــمُ قِــردٌ لَــهُ حَشـَمُ
الرُكـنُ وَالبَيـتُ وَالأَسـتارُ مَنزِلُهُم
وَزَمـزَمٌ وَالصـَفا وَالحِجـرُ وَالحَـرَمُ
صـَلّى الإِلَـهُ عَلَيهِـم أَينَمـا ذُكِروا
لِأَنَّهُـــم لِلــوَرى كَهــفٌ وَمُعتَصــَمُ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.