هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظعـن الخليـط عـن الديار فوّدعا
ونـأى فأسـبلت الحشاشـة أدمعـا
وبقيت مضنى القلب من فرط الجوى
أطـوى علـى الوجد المبرح أضلعا
واراقـب النجـم البطيـء بمقلـة
رأت الخيانة في الهوى أن تهمعا
مســترجعا يبــدي سـوافح عـبرة
والشوق يبعث عن جوى ما استرجعا
وأقـول لـو يجـدي المقـال بقية
مــن مهجـتي وفـؤادي المتوزعـا
عطفـاً فقـد لـح الغـرام بمهجـة
تبعـت حـثيث الركـب ساعة أزمعا
وترفقـــوا فـــؤاد صـــب زاده
يـوم الرحيـل علـى هـواه تولعا
لِلّــه أيـام الفـراق فكـم بهـا
كلــم بقلـبي نصـله لـن ينزعـا
كبــد تنـاهيه السـقام فليتكـم
واصــلتموها قبــل أن تتقطعــا
لـم يبـق لـي جلـد غداة وداعهم
أغـدو بـه يـوم الرحيـل مودعـا
كلا ولا عيــن أبــل بهـا الـثرى
أنـي وهـل يبقى الهوى لي مدمعا
لولابقيــة حســرة مــن شــوقهم
لـم تلـق غاديـة لجسـمي موضـعا
أحيـى وبعـض صـبابتي لـو أنهـا
بــالطود أصـبح خاشـعاً متصـدعا
عباس بن علي بن جعفر صاحب كشف الغطاء.النجفي المولد والمنشأ والمسكن والمدفن.عالم فاضل، وفقيه أصولي مجتهد، وشاعر بليغ ماهر.توفي وهو في طريقه إلى كربلاء ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من شعراء عصره.له: موارد الأنام شرح مبسوط على شرايع الإسلام، رسالة في الشروط، رسالة عملية في الطهارة والصلاة.