هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـرف القضـاء إلـى علياك كيف جرى
وكيـف نـال ذرى الجـوزا وما قصرا
وكيــف لـفّ لـواء المجـد منتشـراً
وكيــف فلـلّ مـن الصـارم الـذكرا
وكيــف دّك جبــال العــز شــامخة
وكيـف غيّـض بحـراً منـك قـد زخـرا
وكنـت أمنعهـا عنـد النـزال حمـى
وكنـت أمنعهـا عنـد النزيـل قـرى
ذهبــت فــي عزهـا طـراً ومفخرهـا
فلـن تـرى بعـدك العليـاء مفتخرا
أبـا العزيـز عزيـز أن أراك وقـد
لاثـوا علـى جسـمك الأكفـان والأزرا
وكنـت مـن قبل لا ترضى النجوم ردى
ولـو أخـاطوا عليك الشمس والقمرا
سـرى نعيـك فـي الـدنيا فاحزنهـا
كمثـل مجـدك فـي الأمصـار حين سرى
حملــت أثقالهــا طفلا فقمـت بهـا
فكـان مـا حزتـه فوق الذي اشتهرا
كـانت مـآثر ترويهـا الـرواة لنا
ومـا وجـدنا لهـا عينـا ولا أثـرا
حـتى نشـأت فـأحييت الـذي نقلـوا
حـتى رأينـا عيانـاً ذلـك الخـبرا
لـو صـوّح العام والخضراء قد بخلت
مـن صـوب كفيك يستسقي الثرى مطرا
فخـر السـيادة أضـحى فيـه منحصرا
ولا عجيــب إذا مــا كـان منحصـرا
إن المكــارم إرث مــن أبيـه لـه
فقـام مـن بعـده يقفـو لـه الأثرا
يستضــحك العـام كفـاه إذا هطلـت
وتخجـــل الغيــث منهلا ومنهمــرا
فلتبكيـــن ذو الحاجــات صــارخة
ولتنـدبن يتـامى النـاس والفقـرا
وحـق مـن هاشـم تبكـي عليـه أسـا
وتجــري ذوب حشـاها أدمعـا حمـرا
ألــوت لواهــا ورّدت غيـر ظـافرة
كأنهـــا فقــدته صــارماً ذكــرا
أليـس مـن اسـرة للعـز قـد رفعوا
مـن فـوق أرفـع أملاك السـما سررا
كـم قيـدوا بالعطـا حراً فصار لهم
عبـداً وكـم أطلقوا من قيدهم اسرا
هـم أسسـوا الجود لا معن بن زائدة
كلا ولا حــاتم الطــائي إن ذكــرا
لـولا العـزا والتسـلي فـي بقيتهم
لكـان وجـدي عليـه يصـدع الحجـرا
ففيهــم المقتـدي والمرتجـي بهـم
إن قطـب العام أو خطب الزمان عرا
مـا عـم خطـب ولا نـابت بنـا نـرب
إلا وقـاموا بهـا دون الـورى أمرا
ولا عجيــب إذا مــا قصــرّت مـدحي
قـد أنـزل اللَـه في أوصافكم سورا
ويـا سـقى اللَـه قـبراً قـد تضمنه
صوبا من العفو ما ريح الشمال سرا
طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي.شاعر فكه، وأديب معروف.ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها.تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص.توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره.له شعر جيد.