هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـاق حـادي الصبا عشار السحاب
فســـقى دار زينــب والربــاب
وتمشــَّى بهــا النســيم عليلاً
ســاحباً ذيلـه بتلـك الروابـي
أصــبحت للظبـا كناسـاً وكـانت
ملعبـــاً للكـــواعب الأتــراب
كـل غيـداء غضـة الجسـم تحكـي
فضـــة أُشــربت بتــبرٍ مــذاب
جنــة إن نظرتهــا بـات طرفـي
فــي نعيـم ومهجـتي فـي عـذاب
أســـهرتني بـــأعين ناعســات
نمـن عـن ليلـتي وبـتُّ لمـا بي
لـم تـدع لي إلا حشى مستطار ال
لــبِّ مــا بيـن صـبوة وتصـابي
لا علـى الابتعـاد يسـلو فينسـا
هـــا ولا يســتريح بــالاقتراب
هـو فـي بعـدها يجنُّ وعند القر
ب يخشــــى تفـــرَّق الأحبـــاب
ما لقلبي يأبى له الشوق والوج
دُ شــفاء مــن هــذه الأوصــاب
أنـا فـي البعد مستهام فإن حا
نَ وصـــال قضـــيته بالعتــاب
لست أنسى لما التقينا وحال ال
وجــدُ بيــن القلـوب والألبـاب
فـأتتني تكفكـف الـدمع عـن نب
لِ جفـــون يـــراش بالأهـــداب
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).