هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــد خصــَّك الرحمــن فـي آلائه
فــدعاك داعيــه لـدار لقـائه
عمـت رزيتـك السـما والأرض يـا
داعــي هــداه بأرضـه وسـمائه
يـا محيـي الـدين الحنيف تلافه
فالـدين أوشـك أن يمـوت بدائه
أوقـدت أنـوار الهدى من بعدما
قـد جـدَّ أهـل الكفر في إطفائه
ورفعــت للتوحيـد رايـة باسـل
ردَّ الضـــلال منكِّســاً للــوائه
يا باري القلم الذي إن يجرِ في
لـوح أصـاب الشـرك حتـم قضائه
مـا السمر تشبه منه حسن قوامه
كلا ولا الأســـياف حــدَّ مضــائه
عجبـاً لـه يملـي بيانَـك أخرساً
وتــرى الأصــمَّ ملبّيـاً لـدعائه
هـو معجـز طـوراً ويسـحر تـارة
أهـلَ الحجـى إن شاء في إنشائه
قـد نلـت نمنـه مشـحطاً بمداده
أجــر الشـهيد مشـحطاً بـدمائه
كـم مـن مريـض ضـلالةٍ أشفى وقد
كنــت الضـمين لـبرئه وشـفائه
يـا مـن أغاث الدين عند ندائه
فكفـاه مـا يلقـاه مـن خصمائه
اليــوم أصـبح شـاكياً متألمـاً
لمـا انفصـلت وأنـت من أعضائه
لمـا ركـدت وأنـت ينبوع الهدى
أذويـت غصـن الحـق بعـد نمائه
كلاّ لقــد أبقيـت ذكـراً خالـداً
يفنـى طويـل الـدهر قبل فنائه
لـك عـاد بطـن الأرض أفسح منزل
والكـون بعـدك ضـاق رحب فضائه
جـاورت مرقـد حيـدر إذ لم تزل
مــا عشـت معتصـماً بحبـل ولائه
شـقُّوا ضريحك في الصعيد وودَّ لو
قــد شـقَّه الإِسـلام فـي أحشـائه
لـم تـألُ جهـدك بالجهاد كأنّما
خــوطبتَ وحـدك دوننـا بـأدائه
ووقفـت نفسـك في المواقف كلها
لحمايــة الإِســلام مـن أعـدائه
ومنيـت مـدة مـا حييـت معانيا
إصـلاح مـا يلقـاه مـن أبنـائه
حـتى بنفسـك جُـدتَ تفـديه ومـن
مثــل الجـواد بجـوده وفـدائه
إن كـان صـرح الدين هُدَّ فطالما
شـيَّدتَ فـي الـدنيا رفيع بنائه
للـه رزؤك مـذ أطـلَّ على الهدى
أنسـاه مـا قـد مـرَّ من أرزائه
ليـس المجاهـد عنـه في أسيافه
مثـل المجاهـد عنـه فـي آرائه
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).