هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كلمـا عـن رثائك الفكر كلاَّ
أسـعد الدمع مقولي فاستهلا
لا أقـول الـديار بعدك أقوت
أَوَهـل قـد ألفت غير المصلى
لا ولا بعــدك العبـاد بثكـلٍ
إنمـا بعـدك العبـادة ثكلى
جار حكمُ القضا بفقدك يا من
وسـع الناس منه قسطاً وعدلا
كنـت للمهتـدي برشـدك شمساً
كنــت للملتجـي بعـدلك ظلاَّ
كنـت للعلـم والرشـاد معزّاً
كنـت للغـيِّ والعنـاد مُـذِلاَّ
كنت ذا راحة من الغيث أندى
كنـت ذا همةٍ من الشهب أعلى
كنـت ذا شـدة أمـرَّ من الصب
رِ وذا رقـة مـن الشهد أحلى
ولسـبع الأفلاك قـد كنت قطباً
ولعشـر العقول قد كنت عقلا
كنـت بعـض الـورى تُعَدُّ ولكن
كنت بالفضل تعدل الناس كُلاَّ
مثريـاً كنـت مـن صـلاح وفضلٍ
ومـن المـال حيث يفنى مُقلاَّ
يـا لخطـب دهى الرشاد فجلاَّ
رحـل الزهد والتقى حين حلاَّ
أيّ عقـد بـدونه نـوب الدهر
وفيــه جيـد الحمـام تحلَّـى
أي طــود أشـمَّ صـدَّعه الخـط
بُ وعـرش أركـانَه الحتفُ ثلاَّ
أي نجـم مـن الهدايـة أهوى
صــعقاً مــذله الإِلـه تجلّـى
يـوم أضـحى الحسينُ جارَ عليٍّ
ولطــه أبقـى شـجوناً وثكلا
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).