هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كـان ضـرَّ فـوادح الحـدثان
لـو كـان قبلـك سـهمهن رمـاني
مـا ضـر لحـداً قد ذكا بك نشره
لــو أنــه لمـا طـواك طـواني
يـا ليـت أخطـأك الردى أوليته
لمـا أصـابك لـم يكـن أخطـاني
يـا زينة النادي وناقع غلة ال
صــادي ونجـم هدايـة الحيـران
يـا واحـداً فيـه اتفقـن مناقبٌ
لــم يختلـف فـي عـدهن اثنـان
يـا أولا فـي المكرمـات فما له
فيهـا وعنهـا فـي البرية ثاني
يا لهجة المداح بل يا بهجة ال
أرواح بــل يـا مهجـة الإيمـان
إن غبـت عـن بصـري فشخصك حاضرٌ
أو تنـأ عنـه فـأنت منـه داني
مـا إن أصـرف أعينـي فـي وجهةٍ
إلا رأيتـــك مـــاثلاً لعيــاني
لـم يخـل منـك سـوى مكان واحدٍ
وملأت فــي عينــي كــل مكــان
نفسـي فـداؤك مـن قريـب نـازحٍ
أوحشـتني إذ صـرت مـن جيرانـي
فلسـوف أغـدو فـي رثـاك متمماً
عمــري لأنــك مالــك لعنــاني
أسـهرت أجفـاني وكـم قد بت في
أرقٍ لتملأ بـــالكرى أجفـــاني
فلأرثينــك باللواعــج والأســى
إن كـل عـن نظـم الرثاء لساني
ولأجريــن الـدمع طوفانـاً علـى
تُــرب أهــالوهه علــى طوفـانِ
حـتى يعـدَّ الـدمع فـي قطراتـه
مـا كنـت تـوليني مـن الإحسـان
وأحيـل رمسـك روضـة تحكـي بها
حمـر الـدموع شـقائق النعمـان
يـا رايـة التوحيـد لا تنفك لي
كبـــد عليــك تلــج الأغصــان
يـا مـن به افتخرت لويُّ ومن له
ألقــت زعامتهــا بنـو عـدنان
طـالت به العربُ الملوكَ وأصبحت
تزهـو عمائمهـا علـى التيجـان
الــدين بعــدك مسـتباح رحلـه
فـابعث إليـه بنصـرة الغيـران
قـد نـام عنه حماته ومضى الذي
يحمــي حمــاه بنــاظر يقظـان
بـمَ يشـمت الأعداء بعدك لا غفوا
إلاّ علــى حســكٍ مــن السـعدان
ببقـاء ذكـرك في الزمان مخلداً
ام بالفنــاء وكــل حــيٍّ فـان
أم بانتقالـك من مجاورة العنا
والهـمِّ نحـو الـروح والريحـان
فليشــمتوا فمصــاب آل محمــد
ممــا يُســَرُّ بــه بنـو مـروان
إن يشـمتوا فلقـد رغمت أنوفهم
بمفــاخر شــهدت بهــا الثقلان
قـد عـاد حزنـك ملـءَ كل حشاشة
وجميــلُ ذكــرك وردَ كـلّ لسـان
فارقتنـا فـي شـهر عاشـورا فا
تصــلت بــه الأحـزان بـالأحزان
نبكـي المغسـَّلَ بـالقراح وتارة
نبكـي المغسـَّلَ بالنجيع القاني
وننــوح للمطــويِّ فـي أكفـانه
أم للطريــح لقــىً بلا أكفــان
أم للمقلــب بــالأكفّ أم الـذي
قــد قلَّبتــه الخيـل بـالجَوَلان
أم للمشـيَّع بالسـرير أم الـذي
فـي رأسـه طـافوا بـرأس سـنان
أم للموارى في التراب أم الذي
أمســى بلا دفـن علـى الكثبـان
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).