هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبتــاه حســبك رقــدة الوسـنان
فالليـل منـه قـد انقضـى ثلثـان
قــم للقـراءة والتهجـد والبكـا
والـــذكر والــدعوات والقــرآن
قــم للصـلاة فقـد أتتـك محافظـاً
أن لا تضـــيع وديعـــة الرحمــن
أولـم تكـن مهمـا دنـت أوقاتهـا
متحفـــزاً تصـــغي لصـــوت أذان
لازمتهـا حـتى الممـات فلـم تكـن
لــك فــي سـواها أطبقـت شـفتان
لو لم يكن لك غيرها رجحت على ال
أعمــال يـوم تحـط فـي الميـزان
أنّــى وقــد ملأ الزمـان فضـائلاً
لـك ليـس يفنـي ذكرهـا الملـوان
وعليــك يــا أمــاه ألـف تحيـة
مشـــفوعة بـــالعفو والرضــوان
وقـف علـى الزفـرات فيـك جوانحي
ونـــواظري وقـــف علــى الهملان
مـا كنـت منفرداً برزئك في الورى
لـو كـان تعرفـك الـورى عرفـاني
أولــم تعــان فــي رضـاء محمـد
مـا لا تكـاد لـه الرجـال تعـاني
هيهــات لا أقضـي حقوقـك إن يُـذب
قلـبي الجـوى ويـذِله مـن أجفاني
أنّــى وقــد ربيتنــي وكفلتنــي
وغـــذوتني بـــالبر والإحســـان
وحملــت ثقلـي نحـو عشـرة أشـهرٍ
وبمــص ثــديك تــمَّ لــي حــولان
فعلــيَّ يــا أمــاه شـكرك واجـب
مــن بعـد شـكر الواحـد الـديّان
وإليــك منّــي يــابن أمِّ شـكاية
لــو كنـت تسـمع منطقـي وترانـي
مـا بالـك استأثرت في ورد الردى
دونــي الغــداة وإنّنــا أخـوان
وسـكنت فـي غـرف الجنـان منعمـاً
وطــويت أضــلاعي علــى النيـران
أقصـاكَ عـن قربـي الحمـام وليته
مــن قــرب دارك عــاجلاً ادنـاني
فلئن أمـت فهـو المنـى ولئن أعش
فلأقضــــين العمـــر بالأشـــجان
ولأجريــن الــدمع طوفانــاً علـى
تـــرب أهـــالوه علــى طوفــان
حــتى يعــدَّ الـدمع فـي قطراتـه
مــا كنــت تـوليني مـن الإحسـان
وأحيــل رمسـك روضـة تحكـي بهـا
حمــر الــدموع شـقائق النعمـان
ولســوف أغـدو فـي رثـاك متممـاً
عمـــري لأنـــك مالــك لعنــاني
وتهيــج فـي صـدري بلابـل للجـوى
فــأنوح نــوح حمــائم الإغصــان
يـا رايـة التوحيـد لا تنفـك لـي
كبــد عليــك شــديدة الخفقــان
يـا مخـذم الإِسـلام ليـس يـزال في
قلــبي لفقــدك مثـل وخـز سـنان
يــا جُنَّـة الإِيمـان بعـدك مهجـتي
أضــحت رميــة أســهم الحــدثان
سـرعان مـا قـد عـاد ربعي بلقعاً
وهتفــن فيــه نــواعب الغربـان
سـرعان مـا اختلستك أنياب الردى
منـــي وأضـــلاعي عليــك حــوان
أبقــت فـؤادي وانتقتـك وكنتمـا
متعــــادلين ككفـــتي ميـــزان
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).