هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تنه عين المجد عن شانها
فإنمــا تبكــي لإنســانها
ولا تلـم مهجـة هـذي العلى
إن تـدمها أظفـار أحزانها
عجبـت للحتـف ارتقى للسما
وعــاد مغتــالاً لكيوانهـا
لشــائد العليـا وعمارهـا
ومحكـم التقـوى وسـلمانها
فيـا معـدّاً للـورى أصـبحت
تنــدبه أســرة عــدنانها
مـن للعويصـات إذا أظلمـت
جلا بهــا واضــحَ برهانهـا
أقمـت أركـان المعالي فمن
بعـدك مـن ممسـك أركانهـا
بعـدك مـن ذا لعفاة الورى
تطفــى بــه غلـة ظمآنهـا
قـد كنت أقصى قصدها منتهى
رجائهــا كعبــة إحسـانها
كـانت تنـام الليل مكلوءة
بســاهر العزمـة يقظانهـا
فأصــبحت بعــدك مــذعورة
قـد باعدت ما بين أجفانها
لا تعــرف القطـع لأحزانهـا
كلا ولا الوصــل لســلوانها
لهفـي لعدل قط طوته الثرى
كـان النـدى غامر أردانها
ومنطـق يـوحي لسـمع الورى
إعجــازه آيــات قرآنهـاط
وبشـرة بالضـيف تسـلو بها
عن أهلها القربى وأوطانها
ونجـدة تحمـي الـورى كلها
كأنّهـا مـن بعـض جيرانهـا
وفكـــرة يثقــب وقادهــا
كنـه المعاني قبل إمعانها
ورغبـة فـي الله قد أنكرت
لــذة دنياهــا لعرفانهـا
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).