هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـاولت نظـم الرثـا فاستعصـت الكلمُ
وهـل لأهـل الهـدى بعـد الحسـين فـمُ
وقطــع الحــزن أحشـائي عليـك فـذي
أفلاذ قلـــبي لا الألفـــاظ تنتظـــم
مـا كنـت أحسـب يجـري بالرثـا قلمي
مـا حيلـتي قـد جـرى فـي ذلك القلم
أبـا التقـيِّ وذي العليـا محمـد وال
مهــدي بــل يـا أبـاً للنـاس كلهـمُ
قـد كنـت غيثـاً وليثـاً للعفـاة ولل
عـداة فـاليوم غـاب البـأس والكـرم
قــد كنــت مرتبعـاً للوافـدين حمـىً
للخــائفين فــأنت الحِــلُّ والحــرم
أبكـي بـك العيـش قـد زالـت غضارته
والــدهر ألــوى فلا بــؤس ولا نعــم
أبكـي محـاريب فـي الظلماء قمت بها
للـه حـتى انجلـت فـي نـورك الظلـم
أبكــي منــابر قـد أوسـعتها حكَمـاً
واليــوم فارقهــا الأحكـامُ والحِكـم
تكـــاد أعوادهـــا تخضــر مثمــرة
إذا علاهـــا ســـحاب منــك مرتكــم
أبكـي بـك الـدين والدنيا وأنت هما
أبكــي النــبي وســبطيه وأنـت هـم
أبكي بك العروة الوثقى التي انفصمت
ولــم أخلهــا مــدى الأيـام تنفصـم
أبكـي بـك الركـن ركـن الحق منهدماً
ولــم أخــل أن ركــن الحـق ينهـدم
ابكـي بـك النـور تحـت الأرض منكتماً
ومــا تــوهمت نــور اللــه ينكتـم
أبكـي بـك العـالمين السابقين مضوا
ولــو سـلمت لشـرع المصـطفى سـلموا
للــه كــل الـورى مـاذا ألـمَّ بهـم
لقـد أصـيبوا بفقـد العلم لو علموا
اليـــوم ق آمـــن الإســلام ثلمتــه
لــو كــان بعــدك إســلام فينثلــم
مـا زلـت مجتهـداً فـي اللـه تعبـده
فلا يصــيبك مــن طــول المـدى سـأم
تــزداد ضــعفاً فتقـوى فـي عبـادته
يصــح عزمــك مهمــا شــفَّهُ الســقم
ولـم تثقِّلـك فـي الدنيا الهموم بها
إلاّ وطــارت الـى الأخـرى بـك الهمـم
حــتى أتتــك بــبيت اللــه دعـوته
ولــم تــزل فــرص اللــذات تغتنـم
واسـتقبل الحـور والولـدان نفسك فل
تقــرَّ عينــاً بــك الأزواج والخــدم
للــه يومــك أهـل الأرض فيـه شـقوا
إذ غبـت عنهـم كما أهل السما نعموا
للــه نعشــك مــن سـارٍ ومـا وطـأت
لــه علـى غيـر هامـات الـورى قـدم
ولــم تــزل تخفـق الأعلام منـه علـى
نعــش بــه قـد تـوارى للهـدى علـم
يـا جـذوة للهـدى لـم تخـب شـعلتها
إلا وفــي كــل قلــب بعــدها ضــرم
يـا كوكبـاً كـان يهدي العالمين وكم
بـه شـياطين أهـل البغـي قـد رجموا
يـا ظـلّ عـدل تـولَّى الظلـم حين مضى
وشــمس رشــد تـوالت بعـدها الظلـم
يـا أولاً فيـه أهـل الفضـل قد بدأوا
وآخـراً فيـه أهـل العلـم قـد ختموا
لــم يخــل منــك محــل كنــت تملأه
هـذا التقـى النقـي الطـاهر العلـم
لمــا رأوا قبســا للرشــد لاح بــه
مثـل الفـراش أحـاطوا فيه وازدحموا
وذا محمـــد الســـامي الــى رتــب
دانــت لــه عــرب الإســلام والعجـم
ذا عصــمة مـن ضـروب النائبـات وذا
للحـق حبـل بـه أهـل الهدى اعتصموا
وذا بــدرِّ العلــى والمجــد مرتضـع
وذا مــن الــذم والفحشــاء منفطـم
شــبلان يرسـو بـأعراق الـثرى لهمـا
خِيـمٌ وتبنـى علـى هـام السـها خيـم
لا يشـمت النـاس يـا غيـظ الذي لهما
غيـظُ العـدى بهمـا بـاق وإن زعمـوا
وليغــن عــن ديمــة مثـواك تمطـره
فمــن أكفــك فيــه قــد ثـوت ديـم
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).