هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الخــال فـي وجنتيـك قـد لثمـك
والشـــَعر أهـــوى مقبلاً قــدمك
ولــم تنلنــي الــذي أنلتهمـا
فليتنــي قــد لثمـت مـن لثمـك
نَحلــتُ مثـل السـواك فيـك فمـا
ضــرَّك لــو أننــي رشــفت فمـك
يــا كشــحه طــال عـدل قـامته
فاشــك إليــه مـن الـذي هضـمك
يـا جفنـه اعتـاد بالضـنى جسدي
فليحتمــل فــوق ســقمه ســقمك
دعــه يكابـد سـقمين فيـك فمـا
أهـــون أمــراً كلَّفتَــهُ خــدمك
يــا غصــنُ طــاولت قــدَّه فلئن
يقصـفك ريـح الصـبا فمـا ظلمـك
ويـــا عنيقيــد قســتَ وفرتــه
فيــك فــإن اسـتطع شـربت دمـك
يـا كعبـة الحسـن ليـس يحسن أن
تريــع بالصــد مـن أتـى حرمـك
يــا أسـعد الخـال فـوق وجنتـه
لقــد قضــى حجَّــهُ مـن اسـتلمك
يـا آس فـوق الشـقيق مـن رقمـك
يـا درُّ بيـن العقيـق مـن نظمـك
مــن ملأ الريــق بـالرحيق ومـن
بمســكِ خــال عليــه قـد ختمـك
مَــن فيـك أجـرى نـواظري سـُحُباً
لمـــا رأت كــالوميض مبتســمك
بميســم الشـوق قـد كـوى كبـدي
مَــن بِسـِماتِ الجمـال قـد وسـمك
أنشــاك لــي نشــوة ومنتزهــاً
مــن أودع الـراح والأقـاح فمـك
مــولاي هــل أنــت راحـم كلفـاً
لــو كنــت يومـاً مكـانه رحمـك
لــو أنــه بالجفـا غـدا سـئماً
مــن كــل لــذاته لمــا سـئمك
أضــللتني فـي هـواك يـا صـنمي
لمااتخــذت الواشـي بنـا صـنمك
مـذ ملـتَ عنّـي وأنـت غصـن نقـا
ظنـــك منـــي مللــت واتهمــك
تــذكر كــم ليلــة أتيـت بهـا
ســرّاً وقلــب الظلام قــد كتمـك
فكيـف لـم تـرع فـي الهوى ذممي
ولــم أزل فيــه راعيــاً ذممـك
أقســمت ألا تخــون عهــدي يــا
ريــم فأفســدت بالجفــا قسـمك
مـا كنـت قـدماً زعمت تتبع الوا
شـــي أو تغتــدي كمــا زعمــك
يــا طــرف كـم تشـتفي بنظرتـه
ألــم تكــن منـه تشـتكي ألمـك
ترعــى نجـوم السـما تعـدُّ بهـا
آثـار مـولى علـى السـماك سـمك
لا تــدجُ يـا هـمُّ فالحسـين لنـا
بـــدر كشــفنا بنــوره ظلمــك
يــا حاضـراً نـاب أمـر غائبنـا
احكــم فــإن الإِلــه قـد عصـمك
مـا فيـك مـن وصـمة تشـين سـوى
أن العــدى لا تطيــق أن تصــمك
أنــت نظـام الهـدى تبـارك مـن
فـي سـلك هـذا الوجـود قد نظمك
قــد جمـع المكرمـات فيـك كمـا
فـي العلـم والحلم والتقى قسمك
وســرُّ غيــب القـديم أنـت فمـن
قاســك بالحادثــات مــا فهمـك
مــا الـبيت إلا حمـى نزلـت بـه
مــا الحـج إلا لمـن أتـى حرمـك
مــا اللــوح إلا صــحائف نُشـِرَت
وكنـــت فيهــنَّ مجريــاً قلمــك
مـا الشـهب تسـمو علـى جلالتهـا
صـــعيد أرضٍ أوطاتهـــا قــدمك
يـا بحـر مـن فيضـك ارتوى البر
والفــاجر لمــا أبحتهـم نعمـك
هنيـت فـي عرس شبلك العلم الرا
كــز فــي هامــة السـها علمـك
أنجبـت بـدرين قصـَّرا همـم الده
رِ علاً إذ تورثــــــا هممـــــك
فــذا تقــى قضــى بفضــلك مـن
حــق المعـالي جميـع مـا لزمـك
ليثاً ترى الناس فيه بأسك يا لي
ثُ وغيثــــاً يريهــــم كرمـــك
وذا أبـو القاسـم المـبين لنـا
حكمــك عنــد البيـان أو حكمـك
قـف يـا يـراع الثنـا فحسبك أن
يكـــون فيـــه محمـــد ختمــك
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).