هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل لـي إلـى ورد لمـاه سبيل
فــإن فــي ريقتـه السلسـبيل
وليتــــه جـــاد بتقبيلـــةٍ
يطفي بها الوجد ويشفي الغليل
فهـــو طبيــبي وبــه علَّــتي
مـا ضـرَّ لـو رقَّ لحـال العليل
رضـــيت منـــه بقليـــل وإن
كـان قليـل الوصل غير القليل
يــا فـاتني عنـدك لـي حاجـة
فهـل بهـا تسـخو وأنت البخيل
رشـــف وتقبيــل وضــمٌّ فــإن
منعتنــي منهــا فصـبر جميـل
وكلــت طرفــي بنجـوم الـدجى
فحســبي اللـه ونعـم الوكيـل
يــا جــؤذر الرمـل ألا لفتـة
ويـا قضـيب البـان لم لا تميل
أضــحيتني منــك بحـرِّ الجفـا
فهـل بظـلّ الصـدغ لي من مقيل
إن رمـت تشـفيني فأرسـل شـذى
صـدغيك فـي طيِّ النسيم العليل
يــا مالكــاً يهـواه مملـوكه
وقــاتلاً فيــه يهيـم القتيـل
أنحلــتَ جسـمي بـأليم الهـوى
لمــا تمــايلت بخصــر نحيـل
والقلــب بالأشــواق أثقلتــه
لمــا تراءيــت بــردف ثقيـل
وأعينـــي بالســهد كَحَّلتَهــا
لمــا تغنجــت بطــرف كحيــل
إن تضـرم النيـران فـي أضلعي
وتحــرق القلــب بوجـد دخيـل
فالنــار بــرداَ وسـلاماً غـدت
علـيَّ فـي ليلـة عـرس الخليـل
يـا ليلـة فـي يمنهـا أصـبحت
علـى الليـالي كلهـا تسـتطيل
فهــنِّ يــا سـعد أبـاه الـذي
فـاق علـى النـاس بمجـد أثيل
وجــدَّه الســامي الــى موضـعٍ
يرمقــه النجــم بطـرف كليـل
بـل هـنِّ يـا سـعد بـه واحـداً
فـرداً بـه يفخـر كـل القبيـل
بــل يفخـر النـاس بـه كلهـم
إذ ليـس في الناس له من مثيل
وجــوده بيــن الــورى واجـب
لكنمــا المثــل لـه مسـتحيل
تخــافه كــل الــورى هيبــة
ولـم يخـف إلا العظيـم الجليل
مجتهـــد فــي اللــه لكنــه
قلَّـد أعنـاق الـورى بالجميـل
ابـا التقـي أسـلم فكـم عثرة
لـولاك لـم نلـف لهـا من مقيل
فــأنت حصــنٌ للهــدى شــاهق
عــاش بـك النـاس بظـلّ ظليـل
أرعبـت أهـل الشـرك مـن خيفة
وبيتـك العـالي أمـان النزيل
أجــال فيـك النـاس أفكـارهم
هيهـات قـد أتعبت فكر المجيل
فــدمتم بالســعد مـا أطلعـت
طلعـاً نضـيراً باسـقات النخيل
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).