هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حتـام قلـبي مـن بعـادك خائفُ
أو ليـس يامن في حماك الطائف
ومــتى يقضــيّ نسـكه صـبٌّ لـه
بمشـاعر الشـوق الشديد مواقف
حاشـاك تطـرد مـن فناك نزيله
وسـواءٌ البـادي بـه والعـاكف
ولـي الهيام من الغزال وإنّما
لـك منـه جيـدٌ أتلـعٌ وسـوالف
يـا مـن تخـالف طبعه بقطيعتي
وعليــه طبعـي مثلـه متخـالف
فشــمائل منهــنّ طرفـي مربـع
ولهيـب شـوق فيـه قلـبي صائف
حـالفت غيـري إذ قطعـت مودَّتي
فـالهمُّ لـي أبد الزمان محالف
فكـأنّه المجـد الأثيـل ومهجتي
عبـد الحسـين لكـل مجـد آلـف
وســع القــوافي مجـده فعلاؤه
متـــواتر وعطــاؤه مــترادف
يهنيـك مـا عين الرشاد قريرة
فيـه وأنـف الغـيّ منـه راعـف
جبـتَ القفـار علـى مضمَّرة بها
للبيــد تُقطَـعُ أظهـرٌ وتنـائف
كالريـح تسـتاق الغبار سحابة
وتمـرُّ فيهـا وهـي بـرق خـاطف
هـي صـرح بلقيس وزجرك مذ غدا
علـم الكتـاب علمـت أنـك آصف
مـا مسـَّها جـوع وروضـك ناضـر
كلا ولا ظمـــأ وغيثــك واكــف
فـأطفت بـالبيت الحرام ملبياً
وبــودِّه لــو أنـه بـك طـائف
يبنــي خبـاؤك للمؤمـل كعبـة
وطـوائف الحجـاج فيـه طـوائف
أمـا لائذ فـي طـود عـزّك واثق
أن لا يمــرَّ عليـه ريـح عاصـف
والـدهر يمثل حول بيتك قائلاً
بالبـاب عبـد مـن عبيدك واقف
بسـطت عصـاك لمن عصاك مخالفاً
هيهـات ليـس لمـا تقول مخالف
فالخـائف اللاجـي لعـدلك آمـن
والآمــنُ العاصـي لأمـرك خـائف
عجبــاً وأنـت لكـل حـق حـافظ
مـن ان يضـيع فما لمالك تالف
ألَهُـم عليـك غرامة بالضعف قد
شــرطت فـأنت تفيهـم وتضـاعف
أم أنـت والراجـي نداك كلاكما
أخـوان فهـو لمـا ورثت مناصف
لـم تبـق للأجـواد من أثر فلم
تقتصــَّهُ حــتى كأنّــك قــائف
جَمَّعـتَ تالـد مجـدهم وفضـلتهم
إذ فيك قد شفع التليد الطارف
أبدعت في العليا صفات لم تكن
فـي الأوليـن فما يقول الواصف
لم أَلفِ فيهم من يقول عجزت عن
عرفــانه لأقـول هـذا العـارف
وبقيـت كهفـاً للعفـاة ومأمناً
أوَ ليـس يأمن في حماك الطائف
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).