هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فالـدهر بلغنـا فيـه المنـى وغدا
يفـترُّ فيـه الهـدى عـن ثغر مبتسم
ولاح فــي مطلــع الإقبــال كـوكبه
مبشــراً بــزوال البــؤس والنقـم
لـك الهنـا يا أبا المهدي في خلف
كفَّــاه تخلــف فينـا صـيِّبَ الـديم
غــذيت فـي حـب طـه عنـد مرضـعتي
بــدرَّة أنــا منهــا غيـر منفطـم
لـذاك فـاخرت أقرانـي كمـا فخـرت
بالفضــل أمــة طــه سـائر الأمـم
سـألت مـن قلمـي يومـاً فقلـت لـه
اعمـل معـي فكـرك النفاذ يا قلمي
إنـــي أروم لطـــه مدحـــة وأرى
قـد ضـاق عـن وسع ما حاولته كلمي
وكيـف أحصـر مـا قـد حـاز من شرف
ومــن فخـار ومـن زهـد ومـن كـرم
فـإن يقـف مـن تراه العرب أفصحها
فكيـف تفصـح عنـه أنـت يـا عجمـي
تـراك تسـعى بمـا أبغـي فقال نعم
سعياً على الراس لا سعياً على القدم
فجـال فـي حلبـة القرطـاس أسـمره
وضـاق عنـه مجـال الشـهب والـدهم
يلـــف رقـــة ألفــاظي بقوتهــا
كالخيــل لفَّـت سـهول الأرض والأكـم
لكننــي لــم أطــق رداً لجــامحه
كمــا يـرد جمـاح الخيـل بـاللجم
قـف عـن مـدائح طـه يـا يراعى أو
قـل مـا تشـاء ونزهـة مـن القـدم
ولا تقـل هـو يحيـي أو يميـت وقـل
بـالعلم أوجـد أهليـه مـن العـدم
يـا ثـالث القمريـن النيريـن هدى
وثـاني العـرش فـي قـدر وفـي عظم
وكعبــة لحجيــج العلــم راحتــه
كــالركن يفخـر فيهـا كـل مسـتلم
العـذر يـا مـن قبول العذر شيمته
قصـرت عنـك ومـا التقصير من شيمي
أخرســتني وأنـا الشـافي بمنطقـه
مسـامع الصـخرة الصـمَّا مـن الصمم
كأنّمـا اللـوح يـوحي مـا أخطّ إلى
فكـري فتمليـه أفكـاري علـى قلمي
أقـم مـدى الـدهر في خفض وفي دعة
إن الهـدى لـك حلـف إن تقـم يقـم
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).