هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو ان دمـوعي اسـتهلت دما
لمـا أنصـفت بالبكـا مسلما
قتيـــل أذاب الصــفا رزؤه
وأحـــزن تــذكاره زمزمــا
وأورى الحجـون بنار الشجون
وأبكـى المقام واشجى الحمى
أتـى أرض كوفـان فـي دعـوة
لهــا الأرض خاضـعة والسـما
فلبّـوا دعـاه وأمُّـوا هـداه
لينقـذهم مـن غشـاء العمـى
وأعطـوه منعهـدهم مـا يكاد
الـى السـهل يستدرج الأعصما
ومـا كـان يحسـب وهو الوفي
أن ينقضـوا عهـده المبرمـا
فــديتك مـن مفـرد أسـلموه
لحكـم الـدعيِّ فمـا استسلما
والجــأه غــدرهم أن يحــلَّ
فــي دار طوعــة مستســلما
فمـذ قحمـوا منـه في دارها
عرينـاً أبى الليث أن يقحما
أبـان لهـم كيف يضرى الشجا
عُ ويشـتدّ بأسـاً إذا أسـلما
وكيــف تهــبُّ أسـود الشـرى
إذا رأت الـوحش حـول الحمى
وكيــف تُفَــرِّقُ شـهبُ الـبزا
ةِ بغاثـاً تطيـف بهـا حوَّمـا
ولمــا رأوا بأسـه لا يطـاق
وماضــيه لا يرتـوي بالـدما
أطلُّـوا علـى شـرفات السـطو
حِ يرمـونه الحطـب المضـرما
ولــولا خــديعتهم بالأمــان
لمـا أوثقـوا ذلـك الضيغما
وكيــف يحــسُّ بمكـر الأثيـم
مــن ليـس يقـترف المأثمـا
لئن يُنسـني الدهر كل الخطو
ب لـم ينسـني يومـك الأيوما
أتوقــف بيــن يــدي فـاجر
دعــيٍّ إلــى شــرِّهم منتمـي
ويشــتم أســرتك الطـاهرين
وقـد كـان أولـى بأن يُشتَما
وتقتـــل صــبراً ولا طــالب
بثــارك يســقيهم العلقمـا
وترمـى الـى الأرض مـن شاهق
ولـم تـرمِ أعداك شهبُ السما
فإن يحطموا منك ركن الحطيم
وهدُّوا من البيت ما استحكما
فلسـت سوى المسك يذكو شذاه
ويــزداد طيبــاً إذا حطمـا
فــإن تَخـلُ كوفـان مننـادب
عليــك يقيـم لـك المأتمـا
فــإن ظـبى الطـالبيين قـد
غـدت لـك بـالطف تبكـي دما
زهـا منهـمُ النقـع في أنجمٍ
أعـادت صـباح العـدى مظلما
أبو أحمد السيد رضا بن محمد بن هاشم بن مير شجاعة علي النقوي الرضوي الموسوي الهندي.عالم كبير وأديب مشهور، وشاعر مجيد.ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، ثم انتقل إلى سامراء مع والده، فمكث فيها ثلاث عشرة سنة، إلى أن عاد إلى النجف مرة أخرى، حيث أخذ العلم عن كبار مشايخها.وشعره من الطبقة العالية قوة ورقة وانسجاماً.توفي في الفيصلية من توابع لواء الديوانية بالسكتة القلبية ودفن في النجف.له ديوان شعر في مدح آل البيت ورثائهم.وله: (الميزان العادل بين الحق والباطل - ط)، (سبيكة العسجد في تاريخ أبجد)، (شرح الطهارة)، (كتاب في العروض مفقود).