هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى النـاس لا سـكر يخامرها سكرى
فهل بالفنا قامت قيامتها الكبرى
وتلـك السما حزناً فما قد أهالها
رمـت برداً عن قلبها واصطلت جمرا
فهــل طـويت طـي السـجل سـماؤها
وإلا فلـم خضـراؤها أصـبحت غـبرا
راضي بن علي بن موسى بن محمد بن محسن بن الشيخ خضر الجناجي القرملي.كان أديباً فاضلاً، عرفته النوادي العلمية والأدبية، واتجه إلى طلب العلم والأدب طول حياته لا يبارح النجف أبداً.له شعر ذهب أكثره إلا القليل مما أورده صاحب الحصون في رثاء عبد الحسين آل الشيخ راضي.توفي في النجف ودفن في الصحن الشريف.