هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهيفـاء حـاكى قدها الغصن مثلما
حكـت در ألفـاظي النضـيد مبسـما
وعـذراء تزري بالعذارى من الدمى
وعفـراء سـكرى المقلـتين كأنمـا
سـقتها النـدامى من سلافة أشعاري
تهـز قوامـاً أودع الجسـم في ضني
كعزمـي إذا ما هز يوم الوغى قناً
وان هــي زارت كـي تبلغنـي منـى
تمـر مـع الأتـراب بالخيف من منى
مـرور المعـاني في مفاوز أفكاري
كــواعب فـاقت كـل عـذراء كـاعب
كمــا فقـت جـوداً هـاطلات سـحائب
إذا خفــن مـن واش وعيـن مراقـب
يعفيــن آثــار الخطــا بـذوائب
كما قد عفت في منزل الذل افكاري
لقـد كنت ذا عزم وحزم على الهوى
فكـم مـن لـواء كـف عزمي له لوى
وقـد شـفني يـا للجوى لاعج الجوى
فرحـت إليهـا أشـتكي مضـض النوى
كمـا شـكت الأقلام مني إلى الباري
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي.شاعر شهير وأديب كبير.ولد في النجف ونشأ بها، ودرس على والده مبادئ العلوم وأصول الأدب، وتثقف في مجالس النجف وأنديتها ثقافة عالية.ثم انتقل مع والده إلى بغداد، وصحب الوالي مدحت باشا زمناً.كان مولعاً بمنافسة الشعراء ومجاراتهم، وكان يكثر من التخميس والتشطير.توفي بتبريز ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من الشعراء.له ديوان شعر في مدح آل البيت.