هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـورق للمنـى بـالقرب عود
ويصـفو بالهنـا عيـش رغيـد
فيـا مـن للعميـد لقاك عيد
مـتى يشـفى بك الصب العميد
ويبلـغ مـن دنـوّك مـا يريد
نشــدتك هـل لمنـتزح غريـب
بعـذب ورود وصـلك مـن نصيب
وهـل يحنو الحبيب على كئيب
شـج يحميـه وصـل مـن حـبيب
ويقتلــه التجنـب والصـدود
أأنسـى طيـب عيـش فيـك حلو
صـحبت الـراح فيه بغير صحو
فـوا أسـفي تكـدر بعـد صفو
ومـا أنسـى لنـا ساعات لهو
مضـت والعيـش يـومئذ حميـد
شــرابي كـأس ألحـاظ مـراض
لهــا فتكـات أسـياف مـواض
أطعـت بها الغواية عن تراض
ونحـن مـن المسـرة في رياض
تخـال مـن الربيع بها ورود
نشـاوى لـذة لـم نخـش بينا
ولـم نحذر من الرقباء عينا
بها أسدى الزمان يداً الينا
وبنـت الكرم قد طلعت علينا
يكلـل تاجهـا الـدر النضيد
فللراحــات بالراحـات صـفق
وللنشــوات بالنغمـات نطـق
بنـاد فيـه وجـه الدهر طلق
وقـد صـدحت على الأغصان ورق
فأغصـان النقـا إذ ذاك ميد
إلـى م أبيـت صـباً مستهاما
غريـق مـدامع أشـكو اوامـا
أطـارح بـالغرام بكم حماما
تعيـد علـي مـا تبدي غراما
فكـم تبدي الغرام وكم تعيد
فسـل ورق اللـوى عما أعاني
وربـات المثـالث والمثـاني
إذا غنـت بهاتيـك المغـاني
تجاوبهـا الغـواني بالأغاني
فيطربنــا لهـا نـاي وعـود
هنا فم الهنا يبدو ابتساما
وأكـواب الهنـا تزهو نظاما
ويستجلي النديم لك المداما
فحينئذ يـدار علـى الندامى
مـذاب التبر والماء الجمود
بجــام فــي تشعشـعه معيـد
لـك النشـوات مـن عود وعيد
فينعــم كــل مشـتاق عميـد
ويرجــم كــل شـيطان مريـد
بحيــث الهـم شـيطان مريـد
بسـفح زرود كـم لي من عهود
وفيــت بهـا لمزمـار وعـود
ووردي فــي زرود رضـاب رود
ســقى أيـام لهـو فـي زرود
ومــا ضــمت مغانيهـا زرود
ليــال لا تخــال سـوى ليـلٍ
برونقهـن جيـد الـدهر حـال
أتنظمنـا بهـا أيـدي وصـال
فقـد مـرت لنـا فيهـا ليال
كمـا نظمـت قلائدهـا العقود
ليــال أشـرقت بوجـوه قـوم
مضــوا فكــأنهم أحلام نـوم
مــآثرهم لنـا فـي كـل دوم
يجـدد ذكرهـا فـي كـل يـوم
وهـل يبقى مع الذكر الجديد
بهـا يـا صاح أمرح غير صاح
بـراح مـا يمـازج صـرف راح
ولا أصــغي بهـن إلـى لـواح
ليـالي لـم نكـن نصـغي للاح
أينقـص بالمدامـة أم يزيـد
إلــى م يلــومني لاح بحــب
ويزعــم أننـي أصـغي لعتـب
فكــف اللـوم عـن صـب محـب
فكـم فـي الحـب مـن لاح لصب
يفيــد بزعمــه مـالا يفيـد
أتسـمح لي الليالي باللقاء
ويـورق بهجـة عـود الرجـاء
فهـا أنـذا أجوب البيد ناء
أحبتنـا لقـد طـال الثنائي
وحــالت بيننـا بيـد فبيـد
أراعـي القلـب ذا قلب مروع
وأرعـى السـاهرات بلا هجـوع
وأنشـر مـا طـويت على ضلوع
فيـا زمن الصبا هل من رجوع
ويـا عهـد الشباب متى تعود
جلـوت مـدائحي غـرراً لديكم
عسـى تحضـى بورد ندى يديكم
ولـم ابـرح بأشـواقي إليكم
سـلام اللَـه أحبـابي عليكـم
إلـى بغـداد يحملـه البريد
فيـا اسـداً لهـم نسـب شريف
وعـــز شـــامخ وعلا منيــف
بنظـم المـدح وهو لكم حليف
يهيــج لوعــتي وجـد طريـف
لكــم ويشـوقني وجـد تليـد
اقـام بـي الرجاء على موال
حـووا كـرم الطباع بكل حال
ومنهـم صـرت فـي حـال ومال
فهــل أخـبرتهم أنـي بحـال
يسـاء بها من الناس الحسود
قضـيت بهـم مـن الأيام ديني
ومـن ذهـب كفيـت ومـن لجين
يمينـاً بالسـعيد بغيـر مين
تقـر البصـرة الفيحاء عيني
بمـا لاقـى محمـدها السـعيد
راضي بن صالح بن مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي.شاعر شهير وأديب كبير.ولد في النجف ونشأ بها، ودرس على والده مبادئ العلوم وأصول الأدب، وتثقف في مجالس النجف وأنديتها ثقافة عالية.ثم انتقل مع والده إلى بغداد، وصحب الوالي مدحت باشا زمناً.كان مولعاً بمنافسة الشعراء ومجاراتهم، وكان يكثر من التخميس والتشطير.توفي بتبريز ونقل جثمانه إلى النجف، ورثاه فريق من الشعراء.له ديوان شعر في مدح آل البيت.