هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـرَى لأَحبـابِ الهُمـامِ المُرشِدِ
بِظُهُـورِ رُكنِهِـم عَظِيـمِ المَسـنَدِ
أَلطّـاهِرُ المَجـذُوبُ قُطـبُ زَمانِهِ
شـَيخُ الشـُّيُوخِ إِمـامُ كُـلِّ مُوَحِّدِ
يـا قاصِداً إِن رُمتَ مَطلَبَكَ الَّذِى
تَبغِيـهِ مِـن تَقـوَى الإِلهِ الأوحَدِ
عَــرِّج عَلَيـهِ إِذَا دَهَتـكَ مُلِمَّـةٌ
تَلقـاهُ طَوداً فِى الشَّدَائِدِ مُنجِدِ
وَتَـرَاهُ طَلـقَ الوَجهِ يُبدِ بَشَاشَةً
لِجَمِيـعِ مَـن يَنمِـى إِلَيهِ وَيَقتَدِ
فالحَمـدُ للـهِ الَّـذِى قَـد خَصَّنا
بِخَلِيفَـةِ المَجـذُوبِ نِعـمَ السَّيِّدِ
فَبِـهِ استَبانَ الحَقُّ بضعدَ دُرُوسِهِ
وَبـهِ السـَّعادَةُ أَشـرَقت لِلوُفَّـدِ
يُمســِى وَيُصـبِحُ لاَحِظـاً لِمُرِيـدِهِ
وَيَمُــدُّ قاصــِدَهُ بِفَيـضٍ سـَرمَدِى
تــاللهِ إِنِّــى حَلَفَــتُ لَصـادِقٌ
فى فَضلِ غضوثِ الوَقتِ سِرِّى الأَمجَدِ
مَــولاَىَ جــازِهِ دُنُـوَّكَ وَالرِّضـا
وَأَعِشـهُ فِينضـا صـافِ عَيشٍ أرغَدِ
وَاكلأهُ مِـن كَيـدِ الحَسُودِ وَمَكرِهِ
وَاَنِــل لأنجـالٍ لَـهُ كُـل مَقصـَدِ
قَـد فَاهَ ناظِمُ ذَا عُبَيدُ جَنابِكُم
عَبــدٌ لِرَحمــن يَفُــوزُ بِمَقعَـدِ
دَارِك لِــزَلاَّتٍ لَــهُ واطلـب لَـهُ
وَصـلاً يَـرَى لِحَبِيـبِ رَبِّـى مُحَمَّـدِ
رِضــوَانُ رَبِّــى وَالنَّبِـىِّ مُحَمّـدٍ
لِلطّـاهِرِ المَجـذُوبِ نِعمَ المُرشِدِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.