هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلــبُ المَشــُوقِ مُغَـرَّقُ
بالهَاشــــِمِىِّ مُعَلَّـــقُ
يَرجُــو يَحُــوزُ وَيَسـبِقُ
مَــن بالجَنــابِ مُحـدِقُ
إِنِّـــى إِلَيــهِ مُعلَــقُ
وَالقَلــبَ مِنِّــى مُحـرَقُ
عَجَبـــاً لِصــَبٍّ يَنطِــقُ
وَغُــرَابُ بَيــنٍ يَنعِــقُ
إنِّـى ابتُلِيتُ مِنَ الصِّبا
بِغَرَامِــهِ قَلــبى صـَبا
آهٍ وَيــا خِلِّـى اعجَبـا
وَاذرُف لِـدَمعِكَ وَانـدُبا
مَـن عـاشَ فِـى تَـذكارِهِ
وَغَرَامُــهُ فِــى بــالِهِ
فَهُــوَ الحَـرِى بِوِصـالِهِ
فاخضـــَع إِذاً لِجَلالِــهِ
رِقُّــــوا لِصـــَبٍّ دَاؤُهُ
أَعيــا الأَطِــبِّ وَسـاءَهُ
لكِنَّـــهُ قَـــد جــاءَهُ
مِنكُـم فَمـن يَرقَـى لَـهُ
فَمَـتى ِإلَـى شـَاطِى قُبا
نَحثُــو جِمَــالاً نجُبــا
نَجنــى لِتَمــرٍ رُطَبــا
نَنظُـر قِبـابَ المُجتَـبى
قُومُوا إِلَى ذَاكَ الحَبيبِ
سـَعياً مُشـَاةً أو دَبِيـب
فـإِذا وَصـلتُم لِلكَثِيـب
فـابكُوا بُكاءً مَع نَحِيب
مَـن زَارَهُ نـالَ المُنـا
وَالأَمـنَ مِمَّـا قَـد جَنـى
فَلقَـد أَتَـى عَـن حِبِّنـا
طُـوبَى لِمَـن قَـد زَارَنا
يـا نَفسِ يا نَفسِ اندُبِى
أيضـاً وَلِلـدَّمعِ اسـكُبى
إِن لَـم تَـزُورِى لِلنَّبِـى
خَيــرِ الأَنـامِ العـاقِبِ
يَهنِيـكَ يـا مَن قَد ثَوَى
فِـى طَيبَـةٍ وَبِها ارتَوَى
شـَاهَدتَ لِلقَـبرِ الحَـوَى
ذَاتَ المُخَصــَّصِ بـاللِّوَا
أَنـوَارُهُ يـا مَـن ذَعَـن
لاَحَــت وَكَــم رَاءٍ فَطَـن
لَهــا قًبَيــلَ يَبلُغَــن
أَعلاَمُـــــهُ فَحَقِّقَــــن
هَــل رَجعَــةٌ لِمَقــامِهِ
أَو وَقفَــــةٌ لِســـَلاَمِهِ
أَو جَولَـــةٌ لِقِيـــامِهِ
أَو أَنَّــــهُ لِلثـــامِهِ
يــا نــازِلِينَ بقُربـهِ
فـاقرَوا السـَّلاَمَ لِتُربهِ
وَاقضـُوا الَّـذِى مِن حُبِّهِ
مــا بِـى لَـهُ وَلِصـَعبِهِ
ثـمَّ علَـى أهـلِ البَقِيع
مَـن قَـدرُهُم قَـدرٌ رَفِيع
وَحِصــنُهُم حِصــنٌ مَنِيـع
بِهمُو أَلُوذُ إِلَى الشَّفِيع
وَعُــد علَـى أهـلِ أُحُـد
وَارقُـب عَسى مِنهُم يَعُود
لِحَـــبيبِهِم رَدٌّ يَســُود
بـهِ علـى مَـن جـا أُحُد
وَطَهِّــــرُوا لِلطَّـــاهِرِ
قَلبــاً كَــذَاكَ الآخَــرِ
يـا ذَا العَلاَءِ الظّـاهِرِ
لأَنـــتَ نُــورُ نــاظِرى
عَبــدٌ إِلَيكُــم يَنتَمِـى
بِــــذَيلِكُم لِيَحتَمِـــى
فَكُــن لِـذَا المُستَعصـِمِ
يــا رَحمَـةَ المُسـتَرحِمِ
يـا ربِّ صـَلِّ علَى النَّبِى
أَلهَاشـــِمِىِّ العَرَبِـــى
مَــن قَـبرُهُ فِـى يَـثرِبِ
فــاقَ شــَذَاهُ الاطيَــبِ
ثُــمَّ علــى آلٍ كِــرَام
وَصـَحبِهِ أُولِـى المَقـام
وَالتَّـابعِينَ فِـى الأنام
إِلَـى مَجى يَومش الزِّحام
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.