هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِـف بالـدِّيارِ وَسـَل عَن جِيرَةٍ بَعُدُوا
هَـل يَمَّمُـوا رَامَـةً أَو طَيبـةً قَصَدُوا
وهَـل أَتـوا هُضـُباً شَرقَ العَقِيقِ لَنا
بِهــا أُصــَيحابُ بِــرٍّ عَيشـُهُم رَغَـدُ
وَهَــل لَنــا عِنـدَهُم ذِكـرٌ فَتَنتَعِـشُ
نفُوســـُنا وَبــرَاحِ رَاحِهِــم تَجِــدُ
وهَـل لَهُـم بـاللِّوَا وَالرَّقمتَينِ كَذَا
بـالمُنحَنَى وَقفَـةٌ يَرعَوا لِمَن فَقَدُوا
فَلـى التِفـاتٌ إِلَـى آثـارِهِم أبَـداً
وَلِــى غَــرَامٌ وَجَفنــى هاطِـلٌ كَمِـدُ
قَلـبى لَهُـم مُـذ رَعـاكَ اللهُ مُتَّئِداً
يســَيرِهِم فَفُــؤَادِى عِنــدَهُم فَــرِدُ
هَــل لِــى بِوصـَلِ أَخِلاَّءٍ كَلِفـتُ بِهِـم
لِيُــبرِدُوا كَبِــداً بالشــَّوقِ يَتَّقِـدُ
وهَــل لأَيَّامِنَــا مِــن عَـودَةٍ فَنَـرَى
تِلـكَ الرِّيـاضَ وَأَمياهـاً بِهـا نَـرِدُ
فَيَرجِـعُ الجِسـمُ مِن هذَا النُّحُولِ وفى
مَعنــاهُ قَلــبُ مُحِــبٍّ ســُؤلَهُ يَجـدُ
مـا أَرغَـدَ العَيـشَ إِن لاَحَت بَشائِرُهُم
أَو قَـد تَرَاءَت لَنا الجِيرَانُ وَالبَلَدُ
فَليَهـنِ رَكـبٌ مَتَـى شـَاؤُوا يَضـُمُّهُمُو
سـُوحُ الحَبِيبـش وَهُـم فِى حُبِّهِ وفَدُوا
مَـن لِـى بأَن أَنظرَن لِلرَّكبِ مِن أَممِى
أَو يُسـعِدَ اللـهُ صـَبًّا إِذهُمُو سَعِدُوا
حَتَّـى إِذَا وَقَفُـوا عِنـدَ الحَبِيبِ وقَد
بـاؤٌ بِعَفـوِ كَـذَا رِضـوَانَ مَن عَبَدُوا
يـا لَيتَنـى مَوطِئاً تُربَ النِّعالِ لَهُم
لِكَــى أفُـوزَ بِقُربِـى سـادَةً شـَهِدُوا
يـا أكـرَمَ الخَلقِ يا مَن حازَ مرتَبَةً
عَليـاءَ مـا نالَهـا مِـن غَيرِكُم أَحَدُ
نــادَاكَ عَبــدٌ مُســِىءٌ خـائِفٌ وَجِـلٌ
مِـن ذَنبِـهِ فاحبُ أَنتَ الحِصنُ والسَّنَدُ
وقُـل لَـهُ لاَ تَخَـف سـُوءَ الحِسابِ فَما
مُحِبُّنــا يَعتَرِيــهِ الصــَّدُّ والبُعُـدُ
وأَكـرِمِ الطَّـاهِرَ المَجـذُوبَ حَيثُ غَدَا
ببــابكُم وَاقِــفٌ يَرجُــوكَ نَفتَقِــدُ
وَكُـن لَـهُ مِـن أَذَى الدَّارَين ياسَنَدِى
وأَصــلِحِ الأهــلَ وَالإِخَـوانَ وَالوَلَـدُ
صـَلَى عَلَيـكَ إِلـهُ العَـرشِ مـا سَجَعَت
حَمَامََــةٌ فًـوقَ غُصـنِ المَـاءِ تَرتَعِـدُ
والآلِ والصَّحبِ ما نادَى المُنادِى وما
تَغَــنَّ حــادٍ بِرَبــعٍ ضــَمَّهُم أُحُــدُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.