هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عاشـِقاً لِلمُصـطفى فَلَكَ الصَّفَا
فَـذَرِ المَلاَهـى كَـذَا وَقَـولاً مُرجِفَا
وَاختَـر مِـنَ النُّوقِ العِتَاقِ قَلاَئِصاً
وَاسـبَح بِها فَوقَ التُّلُولِ وَما خَفَا
فـإذَا دَنَـت أَعلاَمُ طَيبَـةَ فـانزِلَن
وَتَرَجَّلَـن وَاسـكُب لِـدَمعِكَ وَاذرُفَـا
وَاقصـِد حَبِيـبَ اللـهِ وَادنُ لِبابِهِ
وَقُـلِ السـَّلاَمُ عَلَيـكَ يـامَن شـُرِّفا
وَالثُـم لِقَـبرٍ فـاحَ مِـن نَفَحَـاتِهِ
رَيَّــا الحَبِيـبِ وَطِيبُـهُ وَمَعارِفَـأ
وَانـدُب زَمانـاَ مِنـكَ قَـد أهمَلتَهُ
وَأَفِـض دُمُـوعَ الشـَّوقِ حتَّـى يُكشَفَا
أَو يَعفُــونَ رَبِّــى عَلَــىَّ بِجـاهِهِ
فَهُـوَ الَّـذِى يُمحـى بـهِ ما أُسلِفا
وَتَنَــحَّ نَحــوَ ذراعِ ثُــمَّ وَسـَلِّمَن
لِضـَجِيعِهِ الصـِّدِّيقِ أَصـدَقِ مَـن وَفَا
فــادَى الرَّسـُولَ بِنَفسـِهِ وَبِمَـالِهِ
وَاأَذَلَّ جَيــشَ المُلحِـدِينَ وَاجحَفَـا
وَكَــذَا أبــو حَفـصَ عَلَيـهِ سـَلِّمَن
مُتَأَدِّبـــاً مُتَـــوَقِّراً مُتَلَطِّفَـــا
فَهُـوَ الـذِى قَمَـعَ العُتـاةَ بِكَفِّـهِ
وَبـهِ الفُتُـوحُ تَكـاثَرَت مُذ أنصَفَا
مِـل نَحـوَ فاطِمَـةَ البَتُـولِ وَسَلَمَن
غاضـًّا لِطَرفِـكَ مِـن ذُنُـوبٍ خائِفَـا
وَاسـأَل بِهـا عَفـواً وَغُفرَاناً تَنَل
مـا تَبتَغـىِ أو فَـوقَ ذَاكَ مُضاعَفَأ
طُـف قَـبرَهُ وَاسـأَلهُ وَصـلاً دَائِمـاً
وشـُهُودَهُ الاسـنى وَشـُرباً مِـن صَفَا
كــأسٍ دَهِيــقٍ ســائِغاً بِمَــذَاقِهِ
تُـروَى بـهِ كُـلُّ المُشاش مَعَ الشِّفا
ثُـمَّ انحُـوَن لِبَقِيـعِ آلِ المُصـطَفى
وَالصـَّحبِ مَـن رَبِّـى لَهُم قَد أَسعَفَا
واقـرَ السـَّلاَمِ عَلَيهِـمُ مِـن مُغـرَمٍ
كَئِبٍ حَزِيــنٍ مِــن جَـوَاهُم مُـذنَفَا
وابثُـت صـَبَابَةَ مَـن بِدِينِ وِدَادِهِم
دَانَ وآلَــى حَلَفَــةً لَــن يُخلِفَـا
فَعَسـاهُمُو يَحنُـو وَيَرفُقُـوا بالَّذِى
خَلَـعَ العِـذَارَةَ ثُـمَّ أضـحى عاكِفا
إِن يَشــتَفى كُــلٌّ بِوَصــلِ حَبِيبـهِ
فَعَمِيـدُ حُبِّـى لَـم يَـزَل مُتَضـَاعِفا
وَالجِسـمُ مِنِّـى بالضـِّناءِ كما تَرَى
والقَلــبُ مَفطُــورٌ عَلاَ أن يُوصـَفَا
كُــفَّ المَلاَمَــةَ يـا عَـذُولُ ورَدِّدَن
لِحَــدِيثِهِ والســَّمعَ مِنِّــى شـَنِّفَا
هــذَا المُصـَفَّى مِـن لُـؤَىِّ وغـالِبٍ
هـذَا الَّـذِى جـازَ العُلاَ والرَّفرَفا
هـذَا سـِرَاجُ الكَـونِ هذَا المُصطَفى
هـذَا الشـَّفِيعُ لِكُـلِّ مَن قَد أُرجِفَا
هـذَا حَبِيـبُ اللـهِ أَكـرَمُ مَن مَشى
وأَجَـلُّ مَـن رَكِـبَ المَطِـىَّ وأردَفـا
هَـذَا الَّـذِى غَيـمَ السـَّماءِ أَظلـهُ
وانهَلَّـتِ السـُّحبُ الهِتَـانُ بِوَاكِفا
هـذَا الَّـذِى الـدَّاءُ العِضَالُ بِمَسِّهِ
أَبـرَا لِصـاحِبهِ وَنـالَ بـهِ الشِّفا
هـذَا الَّذِى قادَ العِبادَ لِطاعَةِ ال
الرَّحمـنِ وَالهَـدىِ المُبِيـنِ وَعَرَّفا
هذَا الَّذِى يُرجى إِذَا ما الخَلقُ فِى
ظُلَـمِ القِيامَـةِ حـائِرِينَ علَى شَفَا
يـا أحمَـداً كُـن لِـى مُجِيراً إِنَّنى
قَلِــقٌ مشـنَ الأَوزَارِ جـانِ مُـدنِفا
حَــط الرِّحـالَ بِسـُوحٍ فَيضـِكَ إِنَّـهُ
مـا زَالَ مَطرُوحـاً بِبابِـكَ وَاقِفـاً
جُـد يـا إِلـهَ العـاَلَمِينَ بِـزَورَةٍ
لِلطَّـاهِرِ المَجـذُوبِ وَادنِ وَأَسـعِفَا
وَاكشـِف لَـهُ حُجُبـاً يَـرَى لِحَبِيبـهِ
وَامنَحـهُ بَـردَ العَفـوِ مِنكَ تَعَطُّفَا
صــَلَّى الإِلـهُ علـى النَّبِـىِّ وَآلِـهِ
والصـَّحبِ مـا بَـرقٌ هما أو رَفرَفا
أو مـا جَنَـى المَحبُوبُ ثَمرَ مَعارِفٍ
وَشــُهُودَ وصـلٍ بـالحَبِيبِ وَأُتحِفـا
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.