هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِغَيـرِ حَبِيـبِ اللـهِ فالبـابُ مُرتَـجُ
إِذَا حَــلَّ بِــى كَــربٌ إِلَيـهِ أُعَـرِّجُ
فَكَيــفَ وَهُـوَ المَقبُـولُ عِنـدَ إِلهِـهِ
وَلَيـــسَ ســـِوَاهُ فِـــى القِيامَــةِ
هُوَ المَاحى مَن يَأتِى بهِ اللهَ يَبلُغَن
مُُنـاهُ سـَرِيعاً لُـذ بـهِ تُكـفَ أحـوَجُ
وَقُـل يـا شـَفِيعَ الخَلـقِ إِنِّىَ عَبدُكُم
مُســِيئاً فَـدَارِكنى وَقُـل لِـىَ أولِـجُ
حَبِيـبُ البَرَايـا هُـوَ المَلاَذ لِكَربِنَا
وَهُـو حِصـنُنا عنـدَ الخُطُـوبِ وَمَخـرَجُ
دَعـا الخَلـقِ لِلدِّينش الحَنِيفِ وَنَهجِهِ
فَلِلٌــهِ مــا أحلاَهُ دِينــاً وَمَنهَــجُ
أَبَـرُّ بَنـى الـدُّنيا جَمِيعـاً بأَسرِهِم
وَأَحســـــَنُهُم خَلقــــاً وَمَلهَــــجُ
نَبِـــىٌّ كَرِيــمٌ وَالســَّمَاحَةُ نَعتُــهُ
طَلِيـقُ المُحَيَّـا نـائِرُ الـوَجهِ أَبلَجُ
شـــَرِيفٌ كامِـــلُ الوَصـــفِ أَنَّـــهُ
تَسـامى علَـى الأَغيـارِ ناهِيـكَ مَخرَجُ
وَطُهــرٌ خِيــارٌ مشــن كِـرَامٍ أَجِلَّـةٍ
لَــهُ الاَصـلُ يَزهُـو والفُـرُوعُ تُتَـوَّجُ
لَــهُ ســِيرَةٌ حَسـناً فَحَـدِّث وَلاَ تَخَـف
وَلاَ سـِيَّما لَيـلُ الصـَّفا حِيـنَ يَعـرُجُ
ســَرَى بِبُـرَاقِ النُّـورِ جـاوَزَ سـَبعَةً
وَحَــلَّ مقامــاً غَيــرُهُ لَيـسَ يَفـرُجُ
دَنـــا فَتَــدَلَّى لِلمَقَــامٍِ وَحَضــرَةٍ
وَنــالَ لِســِرٍّ عَــن ســِوَاهُ مُرَتــجُ
وَأَصـبَحَ فِـى اُمِّ القُـرَى يُخبِرُ المَلاَ
فَصــــَدَّقَهُ الصـــِّدِّيقُ لاَ يَتَلَجلَـــجُ
وَقَـومٌ قَضـى المَـولَى عَلَيهِـم بِشِقوَةٍ
أَبَــوا قَــولَهُ فـالغَىُّ دَأبٌ وَمَنهَـجُ
حَــبيبَىَ دَارِكنِــى فــإِنِّى لِهَجرِكُـم
يَكــادُ فُــؤَادِى مِـن فِرَاقِـكَ يَنضـَجُ
وَإِنِّــى مُقيــمٌ فِــى سـَوَاكِنَ مـائِسٌ
وَرُوحِـى لَـدَى الأَحبـابِ تَسـرى وَتَدلجُ
فَهَــل مِنــكَ إِذنٌ لِلمُحِــبِّ بِوَصــلَةٍ
وَدَومِ شــُهُودٍ فِيــهِ يَرقَــى وَيَعـرُجُ
وَهَـل مِـن بَشـِيرٍ صـادِقٍ مِنـكَ يُولِنى
فـــإِنَّ حَشـــَائِى لبُّـــهُ يَتَســـَرَّجُ
مَتَــى يَحـوِنِى تُـربُ الحَبِيـبِ مُحَمّـدٍ
لأَنشـــَقَ طِيبـــاً رَيُّـــهُ يَتَـــأَرَّجُ
وَلَــم أَنـسَ تَـردَادِى بِطَيبَـةَ كُلّمَـا
نَحَـوا نَحوَهـا العـافُونَ أَيضاً وَحُجَّجُ
أَلاَ أَيُّهــا الـزُّوَّارُ مِنِّـىَ فـاحمِلُوا
سـَلاَماً كَنَفـحِ المِسـكِ بِـالطِّيبِ يُمزَجُ
إِلَـى المُصطَفى الهَادِى البَشِيرِ مُحَمّدٍ
حَبِيـبِ العُلاَ مِـن نُـورِهِ الكَونُ يَبهَجُ
وَقُولُــوا لَـهُ صـَبٌّ تَرَكنَـاهُ خَلفَنَـا
إِلَيكُــم مَشـُوقٌ دائِمَ الـدَّهرِ يَلهَـجُ
عِـدُوهُ بنَيـلِ القَصدِ يا غايَةَ المُنَى
علَــى مــا عَلَيـهِ فـالقُلَيبُ مُزَعَّـجُ
وَجِـدُّوا السـُّرَى نَحـوَ لَحِبِيـبِ مُحَمّـدٍ
وَصــَوبَ الــدُّمُوعِ بِالخُـدُودِ فـأَمزُجُ
بِعَينَــىَّ وَالــزُّوَّارُ أَضـحَوا بِتُربِـهِ
وَهـا أَنـا فِـى ثَـوبِ البَطالَةِ مُدرَجُ
عَســى يَجمَعَـن مَـولاَىَ شـَملى بِقُربـهِ
لأُطفِـــى لِنَـــارٍ حَرُّهـــا يَتَوَهَّــجُ
أَعُـودُ قَرِيـرَ العَيـنِ أَكسِى لِمَن أشَا
ثِيـابَ وِصـالٍ وَشـيُها النُّـورُ يَبلَـجُ
أَيـا مُصـطَى كـن لِى شَفِيعاً إِذَا لَظى
تَمَيَّــزُ لِلعاصــِينَ تَــدنُو وَتُزعِــجُ
وَذَا الطَّـاهِرُ المَجـذُوبُ أهـدَى لأَحرُفٍ
إِلَـى شـَافِعٍ فِـى الحَشـرِ عَنَّـا يُفَرِّجُ
مُحَمّـــدٌ المَحمُــودُ أفضــلُ حامِــدٍ
حَميــدُ المَســاعى فَيضــُهُ يَتَمَــوَّجُ
عَلَيــكَ صــَلاَةُ اللــهِ ثُــمَّ ســَلاَمُهُ
مَتَـى مـا بَـدا نَجـمٌ وَأَسـفَرَ مُبلَـجُ
كَــذَا الآلِ والأَصـحَابِ جَمعـاً يَعُمُّهُـم
ســـَلاَمُ مُحِـــبٍّ بـــالغَرَامِ يُضــَرَّجُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.