هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنفحَــةُ طِيــبٍ أَمِ ســَطَائِعُ أَحمَــدَا
تَبَــدَّت عَلَينــا فــالفُؤَادُ تَفَــرَّدَا
وَلَمَعـةُ بَـدرِ التِّـمِّ أَبـدَت أَمِ الحِجَا
تَزَحــزَحَ عَــن لُــبِّ وَصــارَ مُــرَدِّدَا
شــَمائِلَهُ يــا صــاحِ شــَوقاً لأُنسـهِ
فَيـا حَبَّـذَا يـا حَبَّذَا البَدرُ مُذ بَدَا
فــإِن رُمــتَ وَصــفاً لِلنَّبِــىِّ مُحَمّـدٍ
فــاعلَم يَقِينــاً أنَّـهُ كـانَ أجعَـدَا
لِشــَعرٍ وَرَحــبَ الرَّاحَتَيــنِ مُبارَكـا
ضـَلِيعاً وَسـِيعَ الفَـمِّ بالـدُّرِّ مُنضـَدَا
مُحَيَّــاهُ يَمحُــو لِلبُــدُورِ جَمِيعِهــا
وَعَينــاهُ كالصــَّادِ المُـدَوَّرِ قاعِـدَا
وَأَقــدَامُهُ إِذ خَـطَّ فِـى الأَرضِ لاَ أَثَـر
يُــرَى وَصــَمِيمُ الصــَّخرِ لانَ وَســَوَّدَا
فَبُشـرَى لَنـا نِعـمَ الرَّسُولُ الَّذِى لَنا
وَنِعــمَ لَنــا أَهلاً وَســَهلاً وَســَرمَدَا
بـهِ فابشـِرُوا واستَبشـِرُوا يا أَحِبَّتِى
مُنِحنــا بِقُـربٍ لاَ نَـرَى بَعـدَهُ بُعـدَا
بِجــاهِ نَبِــىٍّ عَظَّــمَ اللــهُ قَــدرَهُ
وَنُـودِى رَسـُولَ اللـهِ لا تَخـشَ فابتَدَا
بــأَزكَى وَأوفــى بَــل وَأعلاَ تَحِيَّــةٍ
وَقــالَ لَــهُ ادنُ فَقَـد نِلـتَ مَقصـِدَا
أَردنــاكَ تَقرِيبــاً لِنُجــحِ مُرَادِنـا
وَسـَل تُعطَ فِى الأُولَى وَفِى الاخرَ أزيَدَا
وَحَقِّــكَ لاَ طَــابَ المَســِيرُ لِغَيرِكُــم
فـأَرجِع سـَلِيمَ الصـَّدرِ عُوفِيتَ مِن صَدَا
أَيـا زِينَـةَ الـدُّنيا وَبَهجَـةَ أَهلِهـا
وَعُنـوَانَ تاجِ العِزِّ فِى الأُخرَ وَالقَصدَا
إِذَا حَــلَّ بِــى كَــربٌ وَفقـرٌ وَفاقَـةٌ
وَرُمـتُ لِنُجـحِ السـُّؤلِ أَرجُـوكَ أحمَـدَا
أُشـــَخِّصُ نُـــورَ الهَاشـــِمِّى مُحَمَّــدٍ
حَبِيبِـى وَحِـبِّ القَـومِ إِذ كـانَ سـَيِّدَا
فَلَــو نَظــرَةٌ تُهــدَى تُقِـرُّ عُيُونَنَـا
وَتَمحُو لِما قَد كانَ فِى اليَومِ أو غَدَا
فَيَــا رَبِّ لاَ تَقطَــع عُبَيــداً مُعَـذباً
يَــرُومُ وِصــَالاً لِلجَنَــابِ المُمَجَّــدَا
وَيَحيَــا ســَعِيداً بالإِنابَــةِ دَائِمـاً
وَيَشـطَحُ بـالتَّحبِيرِ فِـى مَـدحِ أحمَـدَا
أَيـا صـَفوَةَ البـارِى المُشَفَّعِ عِندَ ما
ســَتُعرَضُ لا تَــترُك عُبَيــدَ كمُوســُدَى
أتــاكُم مُســِيئاً وَالـذنُوبُ تَثَـاقَلَت
عَلَيـــهِ يُنَــادِى يالحَــاهِ مُحَمَّــدَا
يُلَقَّـــبُ بالطَّــاهِر وَاَمَّــا فإِســمُهُ
كإِســمِكُمُو فَخــراً يُنــادَى مُحَمّــدَا
وعِنـدَ احتِضـَارِ الرُّوحِ يا رَبِّ فاسعِدَا
عُبَيـدَكُمُو وَالمُصـطَفى أرجُـوكَ تُشـهِدَا
لأَنجُــوَ مِـن سـُوءِ الإماتَـةِ وَالرَّجيـم
وَيَنــزِلُ رُوحُ اللهـش عِنـدِى وَيَطـرُدَا
لِشـَيطَانِنَا المَمقُـوتِ يـا رَبِّ فاستَجب
دُعــائِى وَلاَ تَجعَــل جَــوَابِى مُـرَدَّدَا
وَبَشـــِّر بِلاَلاً يـــا حَبِيبِــى بِجَنَّــةٍ
وَرَوضــَتكَ العُليــا تَكُـونُ لَـهُ غَـدَا
وَأحبــابىَ إِخـوَانِى وَآبـائِى قُربَـتى
جَمِيعُهُمُـو يَنجُـو مِـنَ السـُّوءِ وَالرَّدَا
عَلَيـــكَ صــَلاَةُ اللــهِ ثُــمَّ ســَلاَمُهُ
مُطَيِّبَــةً بالمِســكِ وَالعِطـرِ وَالنَّـدَا
تَخُصــُّكَ يــا مَــولاَىَ أَيضـاً وَتَنَثَنـى
لآلٍ وَأصــحَابٍ مَــدَا الــدَّهرِ سـَرمَدَا
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.