هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَبِّ صـَلِّ علَى المُختَارِ ما بَرَقَت
سـَحابَةٌ جـادَ مِنهـا المَا علَى عَجَلِ
أَبـدُو بِمَـن لاسمِهِ تَعنُو الوُجُوهُ لَهُ
فَـردُ الجَلاَلَـةِ مَـولًى وَاحِـدٌ أَزَلِـى
اَلقَيِّـمُ الصـَّمَدُ المَعـرُوفُ مِنهُ علَى
بَــرٍّ وَعــاص جَــرَى سـُبحانَهُ فَسـَلِ
وَحامِــداً شـَاكِراً لِلـه علَـى نِعَـمٍ
تَراكَمَـت مِـن وُلُـودِ الهَاشمى الأَصِلِ
وَأَصــبَحَ الكُفــرُ وَهــدٍ وَمَظلَمَــةٍ
مِـن وَضـعِ أحمَـدَ وَالإِسـلاَمُ مِنهُ على
وَمُعجِــــزَاتٌ وَآيـــاتٌ مُشـــَاهَدَةٌ
بَيـضُ الحَمـامِ وَنُطـقُ الضَّبِّ وَالجَمَل
وَمِثــلُ ذَا نُطـقُ غِـزلاَنٍ لَـهُ أَلِفَـت
وَحَـنَّ جِـذعٌ لَـهُ قَـد كـانَ مِـن نَخَلِ
وَيَـومَ خَنـدَقِ بالصـَّاعِ القَلِيلِ لَقَد
أَغنَـى الجُيـوشَ بـهِ حَتَّى شَكَوا ثِقَلِ
وَكـانَ إِذ سـَبَّحَ الحَصـباءُ فِـى يَدِهِ
فاضـَت مِيـاهٌ بـهِ أحلَـى مِنَ العَسَل
وَأخبَـرَ العُضـوُ بالسـُّمِّ الَّذِى كَمَنا
فِيـهِ شـِفاهاً بِحُـد يـا سَيِّدَ الرُّسُلِ
وَيَــومَ إِذ مَــدَّ لِلرَّحمــنِ رَاحَتَـهُ
فَجَـادَتِ السـُّحبُ أُسـبُوعاً لَـهُ فَسـَلِ
بــهِ الإٍلـهَ لِعَفـوِ الـذَّنبِ أَجمَعِـهِ
وَقُـل لَـهُ يـا رَسُولَ اللهِ يا أَمَلى
تَلقـاهُ سـَمحاً رَحِيبـاً إِن نَزَلتَ بهِ
وَتَبلُـغُ الأَمَـلَ المَقصـُودَ مِـن عَجَـلِ
وَفِـى النَّـوَائِبِ إِذ حاطَت فَنادِ وَقُل
يـا أكـرَمَ الخَلقِ إِنِّى فِيكَ ذُو أمَلِ
مــالِى سـِوَاكَ شـَفِيعٌ أرتَجِيـهِ إِذَا
ضـاقَ الخِنـاقُ وَقَلَّ الصَّبرُ يا أَمَلِى
لَقَـد سـَرَى مَـن سـَما قَدراً وَمَرتَبَةً
مِـن بَطـنِ مكـةَ حَتَّـى جـازَ لِلسـُّبُل
فِـى لَيلَـةٍ طَـابَ مَسـرَأها لَهُ فَطَوَى
بأَخمُصــَيهِ مكانـاً غَيـرُ لَـم يَصـلِ
بــهِ الأَمِيـنُ سـَمِيراً فِـى مَشـاهِدِهِ
وَخَــرَّقَ الســَّبعَ تَعجِيلاً علَـى عَجَـلِ
حَتَّى انتَهى فِى السُّرَى جِبرِيلُ سَيِّدُنا
وَقـالَ إِنِّـى لِهـذَا الشـَّأنِ لَم أَصِل
وَشـَاهَدَ الـرَّبَّ بـالعَينَينِ لاَ كَـذِباً
وَقـالَ سـَل إِنَّ عِنـدِى مـا تَشاءُ قُلِ
فَيَــا شـَفِيعَ عِبـادِ اللـهِ قاطِبَـةً
وَمُنجِـىَ المُـذنِبِ العاصِى مِنَ الوَجَلِ
إشـفَع لِعَبـدٍ أتَـى زَلاَّتُـهُ اشـتَمَلَت
علَآ قَبــائِحَ لاَ تُحكــى لَهــا ثِقَـلِ
فِــى يَـومَ يُخَـذُ لِلمَظلُـومِ ظَـالِمُهُ
فَقُـل لَـهُ لاَ تَخَـف مِـن سَيِّىءِ العَمَلِ
ظَنّـى جَميـلٌ لَـدَى اللهِ الَّذِى خَلَقَا
وَصـَوَّرَ الخَلـقَ مِـن طِيـنٍ وَمِـن صَلَلِ
رَجَــوتُ مِنـهُ إِذَا الأًبصـارُ شَاخِصـَةٌ
أَكُـونُ حَـولَ رَسـُولِ اللـه فِـى نُزُلِ
عُبَيـدُكُم طِـاهِرٌ يَرجُـو النَّجاةَ غَداً
مشـنَ العَـذَابِ وَمِـن نـارٍ وَمِن شَعَلِ
فَمُـذ تَعَلَّقـتُ يـا سـَيدِى بِجَـانِبكُم
فَقَـطُّ مـا خـابَ لِـى ظَنِّـى وَلاَ سُؤُلِى
عَلَيـكَ أزكَـى صـَلاَةِ اللـهِ ما هَطَلَت
سـُحبُ الغَمامَـة بالمِـدرَارِ وَالطَّلَلِ
كَـذلِكَ الصـَّحبُ تَسـلِيمِى يَخُـصُّ أبـا
بَكـرٍ وَحَفـص كَـذَا عُثمـانُ ثُـمَّ على
وَالآلَ أيضـاً كَذَا باقِى القَرَابِةِ عَم
وَالتَّـابِعِينَ لَهُـم مِـن سَائِرِ المِلَلِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.