هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلهِــى يـا إِلهِـى يـا إِلهِـى
ســَألتُكَ فاهـدِنِى نُجـحَ الفَلاَحِ
هَلُــمَّ إِلَـىَّ يـا خِلِّـى تَعـالَى
نَحُــثُّ النُّـوقَ لَيلاً مَـع صـَبَاحِ
إِلَـى المَبعُـوثِ مَرحَمَـةً بِـدِينٍ
مَحَـا الأَديـانَ خَتمـاً بافتِتَاحِ
مُحَمَّــدٍ المُخَصــَّصِ باسـمِ حَمـدٍ
إِمـامِ المرسـَلِينَ أُولِى الفَلاَحِ
وَأفضــَلِهِم وَأكرَمِهِــم سـَجايا
وَأولاَهُــم وَأعظَــمِ فِـى نَجـاحِ
وَأبيَنِهِــم إِذا رُتَــبٌ تَعـالَت
وَأشــمَخِهِم وَأزكَــى فِـى صـَلاَحِ
وَأرحَمِهِـم إِذا مـاالخَلقُ طُـرّاً
بَـدَوا أعـذَارَهُم لِرَجـا سـَماحِ
هُوض المَحمُودُ فِى المَلإِ المُعَلَّى
هُـوَ المَتلُـو بشحَىِّ على الفَلاَحِ
أَقـامَ المِلَّـةَ العوجـاءَ حَقًّـا
وَفَــلَّ جُيُــوشَ شـِركٍ بالرِّمـاحِ
بَشـــِيرٌ مُنــذِرٌ بَــرٌّ رَحِيــمٌ
حَرِيــصٌ لِلعِبـادِ مِـنَ افتِضـاحِ
وَمِصـــباحٌ مَحَــا لِظَلاَمِ شــِركٍ
وَبَــدرٌ تَـمَّ فِـى كُـلِّ النَّـوَاحِ
وَغَيــثُ نَـداً لِمُستَسـقِى نَـدَاهُ
يَفُـوقُ البَحـرَ جُوداً مضع رِياحِ
فَلاَ بَـرحَ الغَمـامُ يَصـُوبُ أرضاً
ثَـوَى فِيهـا المُشـَفَّعُ مِن تَرَاحِ
وَأكنَافــاً وَســاحاتٍ وَوهــداً
وَجِيرَانــاً بِطَيبَــةَ وَالبِطـاحِ
أَلاَ يـا ابن الكِرَامِ فَجد بِعَفوٍ
لِمَلهُــوفٍ بِكـم يَرجُـو نَجـاحِى
فَطــاهِرُكُم يَلُـوذُ بِكُـم فَعَجَّـل
ســَرِيعاً بالإِغاثَــةِ وَالسـَّمَاحِ
وَأَتحِفــهُ بِلُطــفٍ مِنـكَ يَـأمَن
بــهِ مِــن بـاغِضٍ وَذَوِى كَشـَاحِ
وَقُـل لَـهُ يا حَبِيبى أَنتَ مَعنَا
بِجَنَّــــاتِ العَلاءِ بِلاَ جُنَـــاحِ
صــَلاَةُ اللهــش رَبِّ كُــلَّ حِيـنٍ
عَلـى المُختارِ بُكرَةَ مَع رَوَاحِى
كَــذَاكَ الآلِ وَالأَصــحابِ جَمعـاً
وَتــابِعِهِم إِلَــى يَـومِ الفَلاَحِ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.