هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَللــهُ أَللـهُ أَللـهُ
يَبقـى وَتَفنى العَبِيدُ
يا إِخوَتِى لِى تَعالَوا
أَصـغُوا لِقَـولٍ يُفِيـدُ
إِلَى مَتَى القَلبُ قاسِى
وضـالعَينُ مشنَّا جُمُودُ
دُنيانـا وَلـت وَنَحـنُ
فِـى كُـلِّ يَـومٍ نَزِيـدُ
مَحَبَّــــةً وَســـُرُوراً
بِهــا وَخُلـداً نُرِيـدُ
وَكُــلُّ يَــومٍ أتانـا
مِـن عُمرِنـا لاَ يَعُـودُ
قَـد فارَقُونـا جَمِيعاً
أَحبابُنــا وَالحَسـُودُ
يـا نَفـسِ كَيفَ الخَلاَصُ
إِذا أَتَتــكِ الجُنـودُ
وَسـَكرَةُ المَـوتِ حضلَّت
وَالـدَّمعُ فـاضَ يَجُـودُ
وَوَدَّعَ الأَعضــَا بَعــضٌ
وَالـرُّوحُ مِنهـا صُعُودُ
وَغَســـَّلونِى وَلَفُّــوا
أَكفَــانِ لَفًّـا شـَدِيدُ
وَحَنَّطُـــونِى حَنُوطــاً
شـَمَّاهُ مَـن لِـى وَسِيدُ
وَجـاءَ بـالنَّعشِ قَـومٌ
لِيَحمِلُـوا مـا يُرِيـدُ
وَعـايَنُوا أهلى ذَاكا
وَثَجُّـوا دَمعـاً جَديـدُ
لاَ يُغنِنـى مـا أَتُـوهُ
مِـن قَـولِهِم لاَ تَحِيـدُ
وَنَبَــذُوا بــالعَرَاءِ
حَبِيبَهُــم وَالوَلِيــدُ
وَسـَدُّوا صـَخراً عَلَيـهِ
بضعدَ الفَضاءِ اللُّحُودُ
وَحَثُّـوا تُربـاً عَلَيـهِ
وَبَعضـُهُم قـالَ زِيدُوا
وَجــــاءَهُ مَلَكَـــاهُ
وَتَلتَلاَهُ قُعُـــــــودُ
وَهــــوَّلاَهُ بِقَــــولٍ
الأعضــَا مِنـهُ رُعُـودُ
فـــإِن أَجــابَ وَإِلاَّ
مَقــامِعٌ هِــى حَدِيـدُ
وَما دَرَوا أهلى كَيفَا
حـالِى وَهَـل لِى سُعُودُ
وَصـِرتُ تَحـتَ الثَّـرَاءِ
طَرِيحَــــهُ وَوَحِيـــدُ
وَسـالَتِ العَيـنُ ذَابَت
لاَ شــَكَّ ثُـمَّ الخُـدُودُ
وَســــُلِّطَت حَشـــَرَاتٌ
لِلجِسـمِ قُـل ثُـمَّ دُودُ
حَتَّـى إِذَا جـاءَ وَعـدٌ
وَبُعثِــرُوا وَاللُّحُـودُ
نادَى المُنادِى عَلَيها
فاســـرِعُوهُم وُفُــودُ
وَالصـُّحفُ تُتلَى عَلَيهِم
مِنهُــنَّ بِيــضٌ وَسـُودُ
فـازَ المُحِبُّـونَ جَمعاً
وَالعــاصِ ثَـمَّ وَقُـودُ
يا سَيِّدَ الرُّسلِ فاعطِف
مِــن حَيـثُ لاَتَ مَحِيـدُ
بِعَبــدِ سـُوءٍ أَتـاكُم
يُنـادِ كَيمـا تَجُودُوا
مُســتَنجِداً لِنَدضـاكُم
مِـن هَـولِ يَـومٍ شَدِيدُ
يُــدعى بِطَـاهِرِ حِبِّـى
فــأَعطِهِ مــا يُرِيـدُ
صــَلاَةُ رَبِّــى دَوَامـاً
كَــذَا ســَلاَمٌ مَزِيــدُ
علَــى النَّبِـىِّ وَآلِـهِ
وَصـــَحبِهِ وَالجُنُــودُ
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.