هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رَبِّ صـَلِّ علَـى النَّبِـىِّ وَآلِـهِ
مـا سـارَ رَكـبٌ بالحَجيـجِ وَرَاحا
هَـل بـارِقٌ نَحـوَ المَدِينَـةِ لاَحـا
أَم أسـفَرَ الفَجـرُ المُنِيرُ صَباحَا
أَم ذَا نَسـِيمٌ فـاحَ مِن وَادِى قُبا
يُهـدِى إِلى القَلبِ الشَّجِى أَفرَاحَا
يـا رَاكِـبَ الوَجناءِ بُلِّغتَ المُنا
هَلاَّ حَمَلــتَ مِــنَ المُحِـبِّ نَجاحَـا
بـاللهِ إِن جُـزتَ العَقِيـقَ عَشـِيَّةً
فـاقرَا السـَّلامَ أُهَيلَـهُ وَبِطَاحَـا
قُــل جَـاءَنِى صـَبٌ بَـرَاهُ غَرَامُـهُ
غـــادَرتُهُ لِجَنَــابِكُم مِلتاحَــا
وَأَفِــدهُ إِنِّــى مُولَــعٌ بِجَنَـابِهِ
وَالقَلــبُ مَجـرُوحٌ لَـدَيهِ جُرَاحَـا
كَيـفَ الوُصـُولُ إِلـى حِمَاهُ وَإِنَّنى
مُـذ غـابَ عَنِّى لَيس لِى استِروَاحَا
أَتَـرَى المُحِـبَّ إِذا دَعتهُ عَوَاذِلُه
عَـن صـَرفِ مـا يَهوَاهُ أن يَرتاحَا
فَـــوَحقِّهِ لاَ يَقبَلَـــنَّ نَصـــِيحَةً
مِـن عـاذِلٍ يُبـدِى بِها استنصاحَا
آهٍ علَــى ذَاك المَكــانِ وَطِيبـهِ
هَـل لِـى بِقُـربٍ مِـن رًباهُ صَباحَا
لأَكُــونَ مَـع حِـزبِ الأَحِبّـةِ لاَثِمـاً
لِضـــَرِيحِهِ وَلِطيبــهِ الفَوَّاحَــا
يـا لَيـتَ عَينـى تَنظُـرَن لِمَقَامِهِ
وَأثُــجُّ دَمعِــى عِنــدَهُ لأُرَاحَــا
عَطفــاً عَلـىَّ بِـزَورَةٍ يـا سـَيِّدِى
تَمحُـو الـذُّنُوبَ وَخُصـَّنى بِسـَماحَا
وَاللـهِ إِن سـَمَحَ الزَّمـانُ بِعَودَةٍ
وَرَمــانِ نَحـوَ جَنـابهِ الفَيَّاحَـا
لأُعَفِّــــرَن لِـــوَجنَتَىَّ بِتُربِـــهِ
وَأحُــطُّ أثقــالاً عَلــىَّ قِباحَــا
يـا مُصـطَفى يا مُنتَقى يا مُجتَبى
أَلكَــونُ لَــولاَ وُجُـودُكُم مالاَحَـا
أَنـتَ المُظَلَّـلُ بالغَمامَـةِ وَالَّذِى
أَتَــتِ الحُمَـرَّةُ رَفرَفَتـهُ جَنَاحَـا
وَانشـَقَّ بَـدرُ التِّـمِّ بَعـدَ كَمالِهِ
لِلمُصــطَفى مَــن رَدَّهُ قَـد طَاحَـا
وَعَلَيـهِ سـَلَّمَتِ الغَـزَالُ وَبـادَرَت
تَشـكُو الوِثـاقَ بـهِ ترِيدُ سَرَاحا
يـا سـَيِّدَ السـَّادَاتِ لاَ تَنسَ امرَاً
نـادَاكَ مَلهُوفـاً بِكُـم قَـد ناحا
فـاعطِف عَلَيـهِ وَكُـن لَـهُ وَلِصحبِهِ
ماخـابَ مَـن نـادَاكَ يـا مِصباحا
أَنتَ المُشَفَّعُ فِى القِيامضةِ وَالَّذِى
كُـلُّ العِبـادِ بـهِ تَـرُومُ نَجاحـا
يـا عُـدَّتِى فِـى شـِدَّتِى يا مُنقِذِى
فِـى يَومِ تَأتِى النَّاسُ فِيهِ شِحَاحَا
كُن لِى إِذا ماالخَلقُ أَجثُوا خُشَّعاً
لاَ يَنطِقُــونَ وَلَيــسَ ثَـمَّ مِزَاحَـا
أنـا مُـذنِبٌ أَنـا خائِفٌ أَنا لاَئِذٌ
بالمُصــطَفى أرجُــو بـهِ إِصـلاَحَا
فـاقبَلنى يا مَولاَىَ وَاعفُ جَرَائِمى
بِنَبيِّـكَ المَـاحِى الأَتَـى بالرَّاحَا
واغفِـر لِعبـدٍ طَالَ ما نادَاكَ يا
بَـدراً مَحـا كُـلَّ البُـدُورش وَلاحَا
الطَّـاهِرُ المَجـذُوبُ عَبـدُكَ فاحمِهِ
مشـن كُـلِّ مـا يُخشـى وَزِدهُ فَلاَحَا
ثُـمَّ الصـَّلاةُ مَـعَ السَّلاَمِ عَلَيكَ يا
خَيــرَ الأنــامِ غُــذُوةً وَرَوَاحَـا
وَالآلِ وَالأَصــحَابِ جَمعــاً عُمَّهُــم
بِهبـاتش لُطفِكض ما المُؤَذِّنُ صاحَا
محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب.شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.